رواية وكفي بها فتنة الفصل الثاني 2 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-سلاف حبيبتي ! وصلنا يلا .. قالها المحامي بلكنته الخليجية ، لتلتفت له “سلاف” و ترد بنظراتها الحمراء :

-يلا يا أنكل !

ليس من السهل عليها أن تترك هذه المدينة .. فقد أحبتها و أحبت شمسها و نشاطها الممتد في كل إتجاه ، و لكن ليس أمامها خيار أخر …

قال لها المحامي قبل أن تصعد إلي الطائرة :

-سلاف . خدي بالك من نفسك .. و ماتجلجيش إنك رح تسافري لحالك يما . دكتور أدهم يلي حكيتلك عنه حيكون مستنيكي في المطار

سلاف بإبتسامة خالية من الروح :

-أوك يا أنكل . ماتقلقش إنت عليا أنا هبقي كويسة

و مرة تانية شكرا علي كل إللي عملته معايا

المحامي بعتاب :

-تاني بتجوليها ؟ يا حبيبتي الوالد رحمه الله عليه كان أكثر من أخوي . و إنتي بنتي

سلاف بإمتنان :

-ميرسي يا أنكل . بجد هتوحشني أوي

المحامي بإبتسامة :

-إبجي سمعيني صوتك

لا تنسي تسألي عليا ! .. و إحتضنها بعاطفة أبوية و هو يمسح علي شعرها بحنان لمدة دقيقة كاملة

ثم صعدت “سلاف” إلي الطائرة .. و ذهب هو …

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل آل”عمران” …

تتوجه “عائشة” صوب السيتريو لكي تطفئ شريط القرآن و ذلك عندما علا صوت والدتها و هي تتشاجر مع أخيها ..

-يعني إيه مش هتروح تجيبها من المطار ؟ أومال عايزني أبعت مين يجيبلي بنت أخويا ؟ أجيب حد من الشارع يروح يجيبهـآاا ؟؟؟؟؟؟؟!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إذا أراد النصيب الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم بتول عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top