سلاف بإبتسامة :
-بابا الله يرحمه كان دايما يتكلم معايا مصري
عائشة : الله يرحمه يا حبيبتي . عايزة أقولك إنك هتتبسطي أووي معانا و أنا بجد و الله مبسوطة جداا إنك جاية تعيشي معانا هتونسيني بدل ما أنا قاعدة طول الليل و النهار وشي في وش الحيط
سلاف بصوتها الرقيق :
-ميرسي يا عائشة . أنا كمان مبسوطة أكتر إني قابلتكوا أخيرا بابا كان بيحكيلي عنكوا كتير
و هكذا طوال الطريق راحت الفتاتان تتبادلا بعض العبارات القليلة … حتي وصلوا أخيرا إلي منزل آل”عمران” ..
ذلك المعمار الباهر
نادي “أدهم” بواب البيت و آمره بلطف :
-عم حسن خد الشنط إللي ورا في صندوق العربية و طلعهم عندي في الشقة
البواب : تحت آمرك يا أدهم بيه
عائشة بإستغراب :
-الله ! إنت مش طالع معانا يا أدهم ؟
أدهم : لأ يا عائشة أنا متأخر أصلا يدوب ألحق المحاضرة التانية و بعدين أعدي علي المركز و إن شاء الله أكون هنا علي المغرب
عائشة بإبتسامة :
-طيب يا حبيبي . تروح و ترجع بالسلامة يا رب
و أخذ البواب أمتعة “سلاف” و صعد بها إلي شقة “أدهم” …
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تبعت “سلاف” إبنة عمتها و هي تتفحص المنزل بإعجاب ..
واسع الفناء ، و يوجد به حديقة صغيرة في الأسفل و جراچ للسيارات ، و من الداخل الجدران كلها مغطاة بألواح المرايا و الأرض من الرخام الصقيل