رواية وكفي بها فتنة الفصل الثاني 2 بقلم مريم غريب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سلاف بإبتسامة :

-بابا الله يرحمه كان دايما يتكلم معايا مصري

عائشة : الله يرحمه يا حبيبتي . عايزة أقولك إنك هتتبسطي أووي معانا و أنا بجد و الله مبسوطة جداا إنك جاية تعيشي معانا هتونسيني بدل ما أنا قاعدة طول الليل و النهار وشي في وش الحيط

سلاف بصوتها الرقيق :

-ميرسي يا عائشة . أنا كمان مبسوطة أكتر إني قابلتكوا أخيرا بابا كان بيحكيلي عنكوا كتير

و هكذا طوال الطريق راحت الفتاتان تتبادلا بعض العبارات القليلة … حتي وصلوا أخيرا إلي منزل آل”عمران” ..

ذلك المعمار الباهر

نادي “أدهم” بواب البيت و آمره بلطف :

-عم حسن خد الشنط إللي ورا في صندوق العربية و طلعهم عندي في الشقة

البواب : تحت آمرك يا أدهم بيه

عائشة بإستغراب :

-الله ! إنت مش طالع معانا يا أدهم ؟

أدهم : لأ يا عائشة أنا متأخر أصلا يدوب ألحق المحاضرة التانية و بعدين أعدي علي المركز و إن شاء الله أكون هنا علي المغرب

عائشة بإبتسامة :

-طيب يا حبيبي . تروح و ترجع بالسلامة يا رب

و أخذ البواب أمتعة “سلاف” و صعد بها إلي شقة “أدهم” …

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تبعت “سلاف” إبنة عمتها و هي تتفحص المنزل بإعجاب ..

واسع الفناء ، و يوجد به حديقة صغيرة في الأسفل و جراچ للسيارات ، و من الداخل الجدران كلها مغطاة بألواح المرايا و الأرض من الرخام الصقيل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة شمس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top