-صحيح نسيت أقولك إحنا معزومين إنهاردة عند ماما
إبعدها عنه قليلا و تساءل بإستغراب :
-معزومين عند ماما ؟ قصدك طنط أمينة يعني ؟!
إيمان : أيوه يا سيدي
سيف بدهشة كبيرة :
-و ده من إمتي و بمناسبة إيه ؟ أمك و أخوكي يطيقوا العمي و لا يطيقوني !
إيمان مؤنبة :
-حسن الفاظك شوية يا سيف مش كده يا حبيبي
سيف : حآااضر يا حبيبتي . أنا آسف
قوليلي بقي العزومة الكريمة دي مناسبة إيه ؟
تنهدت “إيمان” و أجابته :
-بنت خالي نور الله يرحمه وصلت إنهاردة و كل العيلة معزومين عند ماما عشان نتعرف عليها
سبف : آاااااه قولتيلي . طيب الحكاية دي علي الساعة كام كده عشان ورايا مشوار
إيمان بحدة :
-تاني يا سيف ؟
سيف و هو يضحك :
-يا حبيبتي ماتقلقيش . ده مشوار برئ و الله مش هياخد ساعة زمن . هروح أجيب شوية حاجات ناقصة في المكتب !
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في شقة “لبنة عمران” …
تآتي “لبنة” راكضة من المطبخ علي صوت عراك أبنائها ..
حلا بصرامة و هي تغلق باب الشقة بالمفتاح :
-مش هتخرج يا عمر . مافـيـــــش خروج
عمر بغضب :
-إنتي عايزة تحبسيني يعني ؟ طيب و الله هخرج غصب عنك
-إيه إيه ؟ مالكوا بتزعقوا كده ليه ؟! .. قالتها “لبنة” بتساؤل و هي تنقل نظراتها بين إبنها و إبنتها