سيف : و الله لو كنت بسهر مع ستات ده بيبقي عشان الشغل مش أكتر يا حبيبتي
إيمان بإستنكار :
-و شغل إيه ده إللي من 12 بالليل لـ8 الصبح يا سيف و بترجع سكران كمان
سيف بنفاذ صبر :
-يووووه . إنتي مافيش فايدة فيكي
يعني جاي بصالحك و إنتي عمالة تفتحي في حوارات
بتتلكي و إنتي أصلا إللي عايزة تنكدي علي نفسك
إيمان بصوت كالأنين :
-إنت إللي إتغيرت . إنت ماكنتش كده لما إتجوزنا
يدوب عدا شهرين و بقيت واحد تاني . ليه يا سيف أنا قصرت معاك في إيه ؟؟؟
زفر “سيف” بضجر ، لكنه ضغط علي نفسه و قال بلطف :
-أنا ماتغيرتش يا حبيبتي . و الله أنا بحبك يا إيمان و عايزك تتأكدي إني مش ممكن أفرط فيكي أو أسمح لواحدة غيرك تاخد مكانك في قلبي
مست كلماته شغاف قلبها ، فإنقلبت علي ظهرها و مدت يداها صوبه و شدته إليها لتحتضنه ..
-أيووه كده ! .. قالها “سيف” بخبث ، و تابع و هو يلف ذراعيه حولها :
-بحب حضنك أوي يا إيمي . حضنك حلو أووي يا حبيبتي
طري كده و دافي
ضحكت “إيمان” و قالت :
-آاه منك إنت . دايما بتلفني بكلمتين و أنا زي الهبلة بسمعك
سيف : إنتي عاجباني أوووي و إنتي هبلة كده . علي وضعك يا قلبي
إيمان : ماشي يا حبيبي . أما أشوف أخرتها معاك .. ثم قالت بجدية :