أنا جاي وراكوا علطول !
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في شقة “إيمان عمران” …
يدخل “سيف” إلي غرفة النوم حاملا في يده باقة زهور كبيرة .. يقترب من زوجته المستغرقة في النوم
يجلس علي حافة الفراش بجانبها ، ثم يميل هامسا بأذنها :
-إيمآان .. إيمي . إيمو حبيبتي !
تتململ “إيمان” بقلق ، و تنظر خلفها بنصف عين لتجده يرنو إليها باسما ..
-إيه يا حبيبتي النوم ده كله ؟ تمتم “سيف” بصوت رومانسي ، و أكمل و هو يرفع باقة الزهور لتراها :
-يلا قومي بقي . قومي عشان تشوفي أنا جبتلك إيه ؟ الورد إللي بتحبيه يا قلبي
رمقته “إيمان” بعتاب شديد ، ثم أشاحت بوجهها عنه ..
سيف بتعجب :
-الله ! ليه كده بس يا حبيبتي ؟ بتعملي كده ليه و مابترديش عليا ليه ؟ إنتي لسا زعلانة يعني ؟
إيمان بحزن :
-مع كل إللي بتعمله فيا ده . و عايزني مازعلش ؟!
سيف مغمغما و هو يلصق فمه بخدها :
-يا إيمي إنتي عارفة إني بحبك . إنتي مراتي يا حبيبتي و أم إبني إللي جاي . هي بس غيرتك الزايدة إللي عاملة مشاكل بينا . عارفة لو بطلتي غيرة شوية حياتنا هتبقي زي الفل و الله
إيمان بأنفاس متقطعة :
-إزاي عايزني أبطل أغير عليك ؟ يعني أبقي عارفة إنك سهران مع ستات و أسكت و أعديلك ؟