-بتبصلي كده ليه ؟ مش هي دي الحقيقة ؟ مش إنت بعضمة لسانك كنت قايلي قبل كده إنك مابتحبش تتعامل مع البنات و إن والدك الله يرحمه رباك علي كده ؟ منغير زعل يا أدهم واضح إنه عقدك و هو مش واخد باله كان المفروض يفهمك إن الشغل حاجة و التعاملات الشخصية حاجة
أدهم بحدة :
-أبويا مالوش دعوة بحاجة يا زياد . دي قناعتي الشخصية و مش هغيرها
أومأ “زياد” قائلا :
-تمام . براحتك
بس ده ماينفعش يجي علي حساب شغلك
لازم تنسي الكلمتين إللي قولتهم دول . إنت دكتور يا أدهم مش سباك
في هذه اللحظة ، خرجت الطالبة التي تسببت في كل هذا مستندة إلي صديقتها … رمقها “أدهم” بنظرة خاطفة عابسة ، كانت تبكي و هي تنظر إليه بخوف
مشت صوبه ، و قالت عندما وقفت علي مسافة منه :
-دكتور أدهم ! .. أنا آسفة يا دكتور . و الله ماكنتش أقصد و الله غصب عني ماحسيتش بنفسي
عقد “أدهم” حاجبيه و قال بإقتضاب :
-خلاص يا أنسة . حصل خير
الفتاة بتردد ممزوج بالإرتباك :
-يعني . حضرتك .. مش زعلان مني ؟!
أجاب بلطف الآن :
-لأ مش زعلان يا أنسة . و سلامتك
الفتاة بإبتسامة واسعة :