تساءل بصوت هادئ :
-خير يا دكتور أدهم ؟ صوتك عالي ليه إيه إللي حصل ؟
أدهم بعصبية :
-الدكاترة جايين يهزروا يا دكتور زياد . واقف وسطهم بشرح و بدل ما يركزوا معايا بيغم عليهم
نظر “زياد” للطلبة فوجد تلك التي يقصدها “أدهم” ..
فهم “زياد” الآن سر عصبية “أدهم” فتنحنح ثم قال بخفوت :
-طيب ممكن كلمة علي إنفراد يا دكتور . لو سمحت !
زفر “أدهم” بضيق و خلع القفازات من يديه و سبقه إلي الخارج ..
بينما قال “زياد” للطالبات :
-و إنتوا من فضلكوا فوقوا زميلتكوا لحد ما الدكتور يرجع
ثم لحق بـ”أدهم” ..
زياد بجدية :
-إيه إللي حصل بقي يا أدهم ؟ العصبية دي كلها سببها إيه ؟
ماتقوليش بسبب إللي حصل جوا . الحاجات دي مش جديدة علينا كل يوم بنشوف طلبة بيقعوا من طولهم في المشرحة و العمليات دي حاجة عادية جدا
نظر له “أدهم” و قال بسأم شديد :
-ما هو عشان إللي حصل مش جديد و بيتكرر أنا زهقت يا زياد . أنا خلاص مش هشرح عملي تاني بكره الصبح هقدم إعتذار بكده لإدارة الجامعة
زياد : إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ يابني كبر دماغك شوية مش كده . هو يعني عشان حضرتك مابتحبش الإختلاط بالجنس الأخر تقوم تنهي مستقبلك ؟ إسمحلي أقولك ده جنان و تصرف بعيد عن العقل
رمقه “أدهم” بدهشة ، ليكمل “زياد” بتحد :