سلاف برقتها المعهودة :
-أنا فاهمة يا عائشة . و مش مضايقة منه
عادي هو حر
جاءت “أمينة” في هذه اللحظة ، و قالت و هي تحيط كتف “سلاف” بذراعها :
-سلاف حبيبتي . ها الأوضة عجبتك ؟
سلاف بإمتنان :
-حلوة أوي حضرتك . بجد ده كتير
إبتسمت “أمينة” و هي تقول بحنان :
-أولا مافيش حاجة تكتر عليكي . ده إنتي بنت أخويا الوحيد الغالي . ثانيا أنا مش عجباني كلمة حضرتك دي تقيلة أوي يا سلاف و مش حلوة
سلاف بحيرة :
-طيب عايزاني أقول لحضرتك إيه ؟!
أمينة ببساطة :
-قوليلي يا عمتو . مش أنا عمتك ؟
أومأت “سلاف” بشئ من الخجل ..
أمينة : حلو . يبقي من هنا و رايح أنا إيـــه ؟؟؟
سلاف بإبتسامتها الجميلة :
-عمتو أمينة !
-و إنتي حبيبة قلب عمتو أمينة .. قالتها “أمينة” بسعادة ، و إحتضنتها من جديد
عائشة بغمزة :
-الله الله ! يسلام علي المشاعر الجياشة دي
شكلك جيتي تقطعي عليا ياست سلاف
رمقتها “سلاف” مبتسمة ، بينما إبتعدت “أمينة” عنها قليلا لتقول :
-إسمعي يا حبيبتي . كمان شوية كده بعد ما نتغدا و نقعد مع بعض . هنجمع بقيت العيلة هنا عشان يتعرفوا عليكي
نظرت لها “سلاف” بعدم فهم ..
أمينة : ما أصل ده بيت عيلة يا حبيبتي . عمات أدهم و عائشة عايشين معانا هنا في البيت هما و ولادهم فأنا قلت