عمر بعصبية :
-شايفة يا ماما بنتك ؟ قافلة الباب بالمفتاح و بتقولي مافيش خروج فكراني عيل صغير
حلا ببرود :
-إنت فعلا عيل صغير في ثانوية عامة يعني لازم تترزع في أوضتك و تذاكر ليل نهار مش تخرجلي علي كيفك و تلعب زي كل سنة . إنسي الكلام ده يا حبيبي
نظر لها “عمر” بغضب شديد و صاح منفعلا :
-و إنتي مآاالك أخرج و لا ألعب مالكيش دعووة
لبنة بحدة :
-ولـــــد ! إحترم نفسك . أختك ماقلتش حاجة غلط
و فعلا مافيش خروج إنت مش لسا راجع من الدرس ؟ إتفضل علي أوضتك يلا ذاكر الحصة إللي ختها
عمر بحنق :
-بقي كده يعني يا ماما ؟ بتسمعي كلامها ؟ عايزين تحبسوني إنتوا الإتنين
لبنة : يابني إحنا عايزين مصلحتك . لازم تقدر إللي إنت فيه الثانوية العامة مش لعبة يا حبيبي لازم تركيز و مذاكرة طول السنة عشان تدخل حاجة نضيفة . لو إنت شايف إن إللي بنعمله ده ضد مصلحتك شهد علينا أي حد
تآفف “عمر” و قال بضيق :
-طيب أنا زهقان عايز أخرج أشم هوا
حلا بذهول :
-زهقان إيه بس يابني ؟ ده إنت لسا راجع من برا ماكملتش ساعة
رماها “عمر” بنظرة مغتاظة ، لتقول “لبنة” بصرامة :
-خلآااص . إدخل ذاكر شوية و بعدين كلنا هننزل عند طنط أمينة معزومين كلنا علي العشا عندها
عمر بتبرم :