أخرجت تنهيدة وهى تكمل: كل خوفى، لو رجلى وجعتنى بزيادة مش هقدر أروح للدكتور وخصوصاً…
أكملت حديثها بعدما رفعت عيناها له. ناظرة داخل خاصته بقوة.
“ما فيش حد هيشلنى ويودينى”
صمت لبرهة، ليقول لها بعد فترة قصيرة من التفكير: طيب اسمح ليا اعدى عليكى بعد ما اخلص شغل على العشاء كده اطمئن عليكى وأمشى.
_الفتاة بلؤم: طيب ولو الألم شد وما أقدرتش استنى للعشاء؟!
_ما أنا كنت هوديكى للدكتور وأنتى قولتى لا.
هكذا أجابها وهو يبرر موقفه بسرعه.
_الفتاة وهى تزيح تلك الدموع التى عادت للهطول مرة أخرى: محبتش اتقل عليك وقتها، اتكاتكسف
_ممدوح بقلة حيلة: والعمل؟
أعطته هاتفها بين يديه وهى تقول: خد سجل رقمك وانت لو حسيت باى حاجه هرن عليك؛ هو ده الحل الوحيد.
امسك الهاتف منها بعد لحظات من التفكير وقد أقتنع إلى حد ما بحديثها، سجل رقمه لديها، ليمد يده لها به، أخذت هى الهاتف وقد تعمدت ملامسة أصابعه بأناملها، ليسحب يده سريعا، يهبط على السلم راكضا يستأذنها بالأنصراف، لتخرج منها ضحكة عالية وللحق خرجت خليعة عليه وهى تنظر له من أعلى الدرج بعدما خرج ساخرة: راجل وبيتكسف، غريب!
فتحت الباب ودخلت بشكل طبيعى على قدميها وهى تدندن وترقص ببراعة بقدميها الاثنتين، وهى تتمتم.
“والطريق فاضى”