رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فعلتها وهمستها الرقيقة أجبرته على النظر لها بل والتمعن بملامحها عن قرب، وهى لا تحيد بنظرها عنه، حتى وصل بها إلى الطابق المنشود لتخرجه من تأمله بها قائلة.
_وصلنا.
_ايه؟!
_إجابته بهمس :وصلناا.
واتكأت على حروف كلمتها برسالة مبطنة لم يفهمها.
أنزلها من بين يديه، ليتحدث بسرعة يريد الهروب منها ومن هذا المكان.
_انا همشى دلوقت، ويعتذر منك مرة ثانيه.

أولها ظهره ينوى الهبوط، لتمسك هى من كتفه، مانعه إياه من الرحيل، تديره لها، لينظر هو على يده الموضوعة على كتفه ثم لها؛ لتهبطها سريعا، تحدثه بتبرير.
_يعنى معقولة بعد كل ال عملته معايا، وتعبت نفسك علشانى، تقف قدام باب بيتى، وتمشى كده! احنا مش بخلاء للدرجة دى يا أستاذ…
لتشهق شهقة صغيرة وهى تضع يدها على فمها: أزاى نسيت، تصدق انا لحد دلوقتى معرفش اسمك ايه؟
ممدوح معرفا عن نفسه بتوتر: أسمى ممدوح.
“وأنا وردة”
هكذا عرفت تلك الفتاة عن نفسها، لتعرض عليه الدخول مرة أخرى.
_ممدوح، ما فيش داعى للشكر، وبعدين انا مش عايز اعملك مشاكل مع جوز ك. وعيلتك وانتى داخله عليهم برجل غريب، ما يعرفهوش.

نظرت له بنظرة ذات مغزى تعمدت وهى تجيبه أن تتكأ على حروف كلمتها: أنا مش متجوزة.
رفع نظره لها مرة اخرى، لتربكه تلك النظرة الواثقة بعينيها من جديد شاعرا بحلقه وقد جف.
لتنظر إلى أسفل مطأطأة الرأس وهى تكمل بحزن مصطنع: وكمان عايشة لوحدى فى الشقة دى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس مجهول الفصل الثالث 3 بقلم فونا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top