رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ممدوح بتأنيب ضمير: وانا اتاسفتلك ، حقك عليا ما كنتش واخد بالى .
تؤمى الفتاة برأسها: ما تشغلش نفسك ، بس رجلى وجعانى.
_خلينى أوصلك لبيتك علشان ترتاحى.
الفتاة بمراوغة: لا، مش عايزة اتعبك معايا.
ممدوح بحسن نية: ده اقل حاجة ممكن اعملها وبالذات أن ال حصلك ده بسببىى .
أومأت رأسها وهى تجيبه بالإيجاب لتحاول التحرك مرة أخرى؛ لتصرخ من جديد بصوت اعلى أستفز بعض المارة للرؤية والمتابعة من جديدة، ليقترب منها ذلك المسكين يحدثها بقلق: بالراحة.

والأخرى تمسكت بقبضة يده وهى تدفن يدها بداخلها تشتد عليها وهى تستند به، ليحاوطها هو بذراعه يعينها على السير، نبض قلبه بدقات عنيفة خائفة لا يعرف لها سبب.
يأتى لمسامعهم تعليق أحد المارة عليهم : الله يسهله.
اخر: اجى اساعد.
اخر: حظوظ يا عم.
اخر : فورتيكة البت اصراحة.
لم يستطع الصمود وهو على هذا الوضع معها فى السير أكثر من خطوتين، ليقف فجاءة وهو يبلع ريقه بصعوبة، يشعر بالحرارة تسرى بكامل جسده وقد تجمعت بعض حبيبات العرق على جبينه.
الفتاة وهى تنظر له عاقدة لحاجبيها: احنا وقفنا ليه؟ فى حاجة؟!
_ممدوح وهو يسندها على الحائط خلفها يحدثها متجنب النظر لأعينها المغوية له يحدثها وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة كفريق: هوقف تاكس.
_ليه البيت مش بعيد؟
_ما ينفعش نمشى بالطريقة دى فى الشارع واهو سمعتى بنفسك ال أتقال.
ألقى بجملته وأبتعد عنها كمن تعرض للدغة عقرب، أوقف السيارة وجعل السائق يقترب بسيارته منها، فتح الباب الخلفى لها لتجلس، لتميل هى عليه تهمس بأذنه.
تعال معايا، ما تسبنيش فى التاكسى لوحدى مع رجل غريب وانا بالحالة دى.
أنفاسها القريبه منه لفحت عنقه بضراوة، ليكن التوتر هو المسيطر على كامل خلايا جسده، ليؤمى رأسه بالموافقة دون أن حديث بعدما هربت منه الكلمات.
اطمئن لجلوسها وأغلق الباب خلفها، ليصعد هو إلى جانب السائق، لينظر لها من المرأة يسألها.
_العنوان؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم وغفران الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top