رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع 7 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتى لها صوت المياه بعيدا ، لتعلم بانه داخل دورة المياة، تفتح النافذة على مصراعيها وقد تخلت عن حرصها، فلمن ستلقى بالا الان !

تحدث نفسها بهمس: هياخد دش سخن زى عادته لما بيرجع، ولما يخلص هيفتح شباك الحمام علشان البخار يطلع .

أنهت حديثها تزامنا مع فتحه النافذه وهى تتاابع بترقب .

وقف أمام المرآة يزيح تلك الطبقه بفعل البخار بيده ،ينظر إلى ذقنه وذاك الجرح الذى اصابه اليوم بالعمل، يفاجئ بإنعكاس بصورتها أمامه .

عبدالله لنفسه: للدرجه دى كنت غبى ، أما ربيتك ياكريهه وعلى طريقتك مبقاش انا .

انتصار: هو ماله اتاخر جوه ليه مش بعاده يعنى ، ده بيخلص ويطلع على طول مش بيستحمل الكتمه.

وقفت عن الحديث وهى تفتح فاهها بصدمه فبعد أن هدء البخار وضحت الرؤيه أمامها لتراه يقف امام المراه عارى الجزع لا يرتدى سوى منشفه حول خصره يمشط خصلات شعره ببطئ قاتل،تمىر نظرها عليه وهى تبتلع ريقها بصعوبه وهو يتابعها بطرف عينه بالمرأة يشعر بنظراتها المتفحصه له بوقاحه ينعتها بداخله بأبشع الألقاب ،وقف أمام النافذه فى مواجهتها، وهى لا تزال تتفحصه بجراءه ، نظر لها بسخريه قبل أن يغلق النافذه بوجها وهو يتمتم: اولعى بنارك.

فتح الخزانه واكمل ارتداء ملابسه ، نظر للجزء المخصص لزوجته ، اخرج قطعه من ملابسها يستنشق عبيرها ، كم كانت خجولة رقيقة هشه ليست كتلك الو*ق*ح*ة ، جلس على الفراش وهو ممسك بصورتها ينظر لها بصمت يخبرها بما فعل فى يومه كعادته وهو لا يزال يضم رداءها الى قلبه حتى غلبه النوم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل العاشر 10 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top