رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع 7 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت بصدمه وهى تراه يكمل صعوده لأعلى ،ولم يقف حتى لرؤيه ماذا تريد أو يجب على الأقل لمناداتها.

أغلقت الباب واستند عليه بحسره.

_عزيزة بوجع وقد عاد لها الدوار مرة أخرى: هونت عليك يااابنى ، هانت عليك امك ياعبدالله .

مرت دقائق وهو لايزال يقف أمام الباب المغلق وابنته على كتفه قد غلبها النعاس .

” وهو ماله واقف ليه الوقفه السودا دى يكونش فاكرها هتطلعله من التربه وتفتحله الباب”

هكذا حدثت تلك الانتصار نفسها وهى تتابعه من أعلى الدرج بأعين كالبوم.

اخرج المفتاح من جيبه وأغلق الباب خلفه بهدوء بعد دخوله نظرللصمت من حوله بقلب ملكوم ، توجه إلى غرفه النوم وضع ابنته على السرير بحرص وإزاح عنها حذائها ،تأملها بحنان وهو يمرر يده على خصلات شعرها ، يبتسم عليها وهى نائمه كملاك صغير عكس ماكانت عليه فى العمل وقد دفعت الجميع إلى الجنون بسؤالها عن كل شئ واى شئ ، لكم تذكره بنفسه، قبلها على جبهتها بحب ورحل من جوارها .

والأخرى لا تزال تتابع من بعيد تنتقل من نافذه لأخرى سواء تلك التى بالمطبخ أو غرفه النوم وحتى الموجوده بدوره المياه، حتى تشاهد مايفعل، لن تكرر نفس الخطأ وتعرض نفسها عليه مرة أخرى اليوم ،ستبتعد تاره وتقترب اخرى ، ستجعله يشتاق لوصالها وهو من سيلقى بنفسه داخل دفء زراعيها ووقتها لن تسمح له بالابتعاد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية معشوقتي المجنونة الفصل السادس 6 بقلم ابتسام محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top