رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع 7 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_عزيزة: بتاعى !

_عبدالله باماءه من رأسه: انهارده عيد الام ياما، كل سنه وانتى طيبه ، انا عملته علشانك بإيدى.

خليل وهو قادم من الخارج: ودفعته تمن الخشب من أجرته ياختى .

تقف من جلستها برعب أثر سماعها لصوته وهو ينظر لهما من أعلى لاسفل.

_خليل:لا عرفتى تربى ياعزيزة ابن أمه بصحيح ، ياخبتى القويه فى ابنى البكرى.

قالها وهو يتجه إلى غرفته غير راضى بما يحدث.

عزيزة وهى تحيد بنظرها عنه بعد رحيله تنظر لولدها بحب وهى تمسك وجهه بين يديها .

_عبدالله بعيون لامعه من السعاده:عجبك؟!

تضمه إلى أحضانها وهى تجيبه: الاا عجبنى، يسلم دراعك ويسلم شبابك يابنى، قلبى وربى راضين عنك يانور عينى.

مررت يدها برفق على زراع الكرسى وهى تتذكر مااخبره بها اخ زوجها فى اليوم التالى عندما راءها تجلس عليه والسعاده تغمرها وابنها يقف جوارها يتابع والدته بفرحه.

_سيد: عارفه ياعزيزة عبدالله اتمرمط واتبهدل اد ايه ،وصبر كم سنه؟ علشان بس يعملهولك بإيده، يظهر كان عنده حق لما رفض أن اى حد غيره يعمله بداله.

خرجت من شرودها على صوت اقدام تصعد السلالم.

_عزيزة بلهفه: ده أكيد عبد الله.

هرولت بسرعه تجاه الباب ،تعقد حاجبيها وهى تراه يتجاوزها دون أن يتوقف.

_عزيزة مناديه: عبدالله ، عب…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الثالث عشر 13 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top