عماد بنبره حانية: عبير .
عبير وهى تعود بنظرها له،تنتبه لوضعها القريب منه ووقوفها بين محيط ذراعيه، ترتد للخلف عده خطوات وهى تنظر إلى أسفل وقد اشتعلت وجنتيها من الخجل.
وعيناه لاتفارقها ،تتأملها بدقه وهناك سؤال واحد اتفق عليه النقيضين معا ” القلب والعقل”
مابك يا فتاة ، لما أنتى مختلفه الان بعيناى، أكنت هكذا قبلا وانا المعمى عن رؤياك أم انكِ ازدهرتى وفاح عبقك فى الهواء ليسكرنى بإنتشاء.
عماد: عبير.
عبيربخجل : نعم .
عماد وهو يتجاوزها :اسبقينى على السطح ،هغير واطلع وهناك احيكلى ال حصل.
ليلتف بجزعه لها وهو يغمز لها بعينه بتصرف جديد عليه وعليها : وماتنسيش الشاى .
تفتح فاها وهى تنظر له ليبتسم لها بمشاكسه مكملا طريقه لأعلى .
وقفت تنظر فى أثره لبعض الوقت لتردد بغباء : شاى؟!
شهقه خرجت منها وهى تدور حولها لا تعلم تصعد ام تهبط وهى تردد:
عايز شاى ، الشاى ، الشاى.
*ومنهم من يشعربالقلق يتأكلها الخوف من القادم، فحفيدها القى عليها سلاما عابر وصعد لأعلى فما باله هو؟
أغمضت عينيها بحزن ، فما صدر عن ابنها اليوم ومااخبرها به زوج ابنتها، لم تتخيله حتى فى اسوء كوابيسها.
جلست على ذلك الكرسى بأريحيه وهى تنظر لباب الشقه المفتوح ، تنتظر بأمل، سيأتى ويعتذر ويخبرها بأنه لم يقصد، مجرد حديث وقت غضب وذهب لسبيله .