رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع 7 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*انتصار: هانت ، هانت ياانتصار ، قالها بنفسه البنات مسئوليته وانا امهم …لتكمل بحالميه ” ومراته”

*ومنهم السعيد، ماحدث أمامها اليوم ابهج قلبها بحق ، يكفيكهم مااااخذوه قبلا ولم يشفع له ولا لتلك الطيبة عندهم، كذلك حرصه عليها هى واختها أثلج قلبها بشده، فعمهم الحبيب لن يتخلى عنهم تحت اى ظرف.

نظرت إلى ساعه يدها ، فلقد أوشك على الوصول، فاليوم لديه محاضرات حتى وقت متأخر ، تنظر من نافذة غرفتها خفيه من وراء الستار،تنتظر عودته بفارغ الصبر حتى تخبره بما حدث.رؤيتها له وهو يدلف الى الشارع رسمت ابتسامه رائعه على محياها.

خرجت بهدوء من غرفتها، تجول بعينها فى المكان حولها ، اطمئنت لخلوالطريق أمامها، لتخرج مسرعه من الباب، وقد نفذ صبرها،تقفز على الدرجات كالفراشه حتى اصطدمت به وهو يصعد لأعلى ، لم تمنحه فرصه للاستيعاب.

عبير بسعاده ملئت وجهها: “عماد” مستنياك من بدرى ؛ علشان اقولك ،شفت,شفت عمى عمل ايه ؟

تكمل بضحكه : مش هتصدق ال حصل؟

حسنا اين هو عماد منها الان ، وهو يتأملها عن قرب لاول مرة يمعن النظر بها ، يداها الموضوعه على صدره وهى تتحدث أصابته بقشعريره بثائر جسده ، تلك الضحكه الشقيه التى خرجت منها عفوية لتضع إحدى يدها على فمها بسرعه حتى لا يسمعها أحد وهى تنظر حولها كسارقة ، هزت ذاك الساكن بداخله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع لا تجف (كاملة جميع الفصول) بقلم چيچي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top