انقبض قلبه فجاءه وهو يعود من ذكرياتعندما لاح أمراً ما بحاطره، أنزل ابنته من على كتفه وقد وصل إلى الورشه ينظر حوله بتيه لذلك المكان،وكيف حارب لاسترجاعه من أفواه أصحاب الدين، هبط لمستواها وهو ينظر داخل عينيها بقوه.
عبدالله: هعلمك يارحمة هعلمك كل حاجه يابنتى، مش علشان رسمه شفتيها وعايزة تعملى زيها، لا علشان ال فى أيده صنعه عمره ما يجوع ولايمد أيده يابنتى، هعلمك.
________مروة حمدى____________
أسدل الليل ستائره على الجميع
*منهم من هو غاضب وبشده ليرمى مابيده بضيق وخرج دون حديث بمجرد قدوم موعد الإغلاق.
*ومنهم من يعتمر قلبه بالحزن لايعلم كيف يمكنه العودة وهو يعلم أنها لن تكون فى الانتظار،تنهد بقله حيله وهو يمسك بيد ابنته بشبح ابتسامه صغيرة لتنظر له بابتسامه أخفت خلفها حزنها هى الأخرى.
*ومنهم الساخط فماحدث منذ عده ساعات ليس لصالحها نهائيا، كيف ستجمع باقى الأقساط لتلك الشققه، لا يمكنها أن تطلبها من زوجها حتى لا يعلم بأمرها، واذا استمر الأمر هكذا فلن يقدرهو حتى على سد إحتياجاتهم الشخصية، لا يجب أن يستمر هذا الوضع، يجب أن يوضع حد لبوادر التمرد التى أعلنها أخاها اليوم.
*ومنهم من يمنى نفسه بأن الوصال صار قريب ، تقف امام المراه وهى تنظر لهيئتها بذاك الفستان وهو يحدد منحنياتها بدقه ، تمرر يدها علي جسدها وهى تنظر لانعاكاسها :