رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع 7 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله: خدنى ياعمى معاكوا عايز اتعلم الكرسى ال بيتهز لما بيقعدوا عليه ده،بيتعمل ازاى!

سيد وهو يهبط إلى مستواه: اشمعنا ؟

عبدالله وهو ينظر لاسفل: عايز أعمل واحد لأمى تقعد عليه.

سيد بابتسامه صافيه: ايه رأيك هعملهولك وانت اديهولها هديه منك ليها ياعم، بس حكايه الشغل دى مش دلوقتى لما تكبر شوية احنا ال هنجرك عليك جر، بس ال ميزعلش وقتها يابطل.

عبدالله وهو ينظر بعين عمه بتمنى: انا ال عايز اعملهولها بايدى ياعمى، خدنى معاك انت وابويا وكلمه يوافق ،علشان خاطرى .

سيد: بس يا بنى ….يقاطعه صوت خليل من الخلف وقد استمع لحديثهم من البدايه:

انا موافق.

سيد: ايه ال بتقوله ده ، الواد لسه صغير، وممكن يتعور، انت مش خايف عليه؟

خليل: ماهو لو ماتعورش مش هيتعلم، وكفايه لزقه فى حضن أمه يمكن لما ينزل الورشة يسترجل شويه عن كده.

ينظر له وهو يشير له بالهبوط….

يالا اسبقنا على تحت يابن امك …قال اعمل كرسى لامى قال طاب وابوك يابن ال**ب.

يبتسم بمرارة وهو يتذكر حديث عمه له وهو ينظر حوله بفرحه لقطع الخشب المتناثرة وآلات التقطيع وكل شخص منهمك فيما يفعل بتركيز.

سيد: اسمعنى يابنى، تعليمك هيكون مسئوليتى انا مش هسيبك لحد من الصنايعه، مش علشان تعمل كرسى لوالدتك لا علشان تعمل الف كرسى ، انت ال هتكمل من بعدى انا وابوك والمكان ده هيبقى فى مسئوليتك انت ياعبدالله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بئر الحرمان الفصل الرابع 4 بقلم منال كريم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top