تنفس بعمق وهو يتحدث داخله ” ما لحقتس أنتقم منك يا فتحى على ال عملته معايا ” قالها وهو يمرر يده على جانب وجهه الأيسر، ليكمل بغل بعدها” بس الفرصة حاولى علشان أنتقم من نسختك يا بن الجمال ومن بعده بناتك صدقنى مش هسيب حد فيهم”
عاد من شروده على صوتها وهى تسأله.
_روحت فين بكلمك من بدرى؟!
_لفتحى، أقصد عملتى ايه علشان تقنعيه
صمت لثانية ثم أكمل وهو يتكأ على حروفه” بكدبتك”
لم تفهم تلميحاته المبطنة كعادتها معه، لذا واصلت التحدث عن أمر مهاتفتها لتلك المدعوة بإنتصار ثم أمر سجل الهاتف الذى أرته أياه.
_محسن بسخريه: يا سكر وولد بطباع إبنك ده تفتكرى الموضوع الاهبل ال عملتيه هيعدى عليه مرور الكرام.
_أجابته بريبه وخوف: تقصد ايه؟ هو أقتنع وما أتكلمش فى الموضوع ده تانى.
_طيب قوليلى هو اتعامل معاكى أزاى تانى يوم؟
_ألتقطت أنفاسها المضطربة وهى تقص عليه ماذا حدث بينها وبين وليدها وحتى أمر مصروف الجيب الخاص به لم يسلم منها؛ فلقد أخبرته تلك الحمقاء بكل شئ.
وجاء رد فعله على هيئة صفير وصوت عالى من التصفيق بيده رج أنحاء الغرفة الموجود بها وهو يضحك ضحكات متقطعة منتشى وللغاية.
_لتعقد هى حاجبيها وهى تسأله: ايه. صوت التصفيق ده ؟
_تدارك حاله بسرعة وهو يسيطر على نفسه ويجمع شتات حاله ليكمل حديثه معهما مطمئنا إياها: عندك حق، ماكنش فيه لزوم للقلق، الموضوع مر عليه خلاص، أما بخصوص مصروفه فده واد وليه مصاريفه ما تشديش عليه فيه.
_ألتقطت أنفاسها براحة متمتمه: حمدا لله، كالعادة ريحتنى بكلامك.