رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع عشر 17 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_كريمة وهى بعالم أخر من الزيف: بجد! أنت خائف عليا للدرجة دى يا محسن؟!
_أكيد وده سؤال تسأليه برضه؟!
_تنهدت بحالمية من جديد وابتسامة ولهة شقت وجهها، ليخرجها من حالتها تلك إلى أرض الواقع من جديد سؤاله الذى عاد طرحه مرة أخرى.
_هو مين ال قطع كلامنا وحصل ايه وقتها؟
_ده كان هانى إبنى الصغير ، سمعنى وانا يشتكى من أبوه ومكنش عارف انا بكلم مين فقولته انها مرتو خاله انتصار بس حسيت أن الموضوع مش هيعدى عليه بسهولة.

محسن من الجهة الأخرى وهو عاقد حاجبيه : ليه يعنى؟ ده فى الاول وفى الاخر عيل صغير وأكيد هيصدق اى كلمة هتقولهاله أمه، يعنى بالعقل كده هيروح بتفكيره العيال ده لفين؟ ماقولتليش هو عمره قد ايه؟
_هههه يصدق وهانى مع بعض، عندك حق تقول كده أصلك ما تعرفهوش.
_خلاص يا ستى عرفينى أنتى عليه واحكيلى عنه…ليكمل بمكر” علشان أعرف أحكم عليه كويس”
رجعت يظهرها إلى الوراء تستند على الفراش، تبتسم بإتساع على أهتمامه بها وبأبناءها.
بدأت حديثها بكلمة واحدة جعلته آذان صاغية لكل ما ستلقيه عليه.
_فتحى.
_ماله؟!
_ما حبش يمشى قبل ما يسيب ذكرى، فساب هانى النسخة المصغرة عنه.
يجاريها بدهاء: ما تكبريش الموضوع.
_طيب أسمع وأحكم بنفسك.
قصت كل شئ عنه، الاكلات التى يفضلها والأخرى التى يبغضها كخاله، ذوقه فى ارتداء الملابس، عزوفه عن مدرسته أصدقاء الحى الذين يتسكع معهم ليل، نهار طريقته معهم فى المنزل.
ابتسامة ماكرة احتلت محياة من الجهة الأخرى وهى تصف له حال ابنها وشخصيته كمن يصف فريسة لصياد ماهر.
ضحكة عاليه بإنتشاء وسعادة وصلت إلى مسامعها من الطرف الأخر أرتجف لها قلبها وقد أستمعت لها بوضوح.
_فى ايه؟!
_محسن من الجانب الأخر بعدما هدأت نوبته: يا سبحان الله كانك بتوصفى فتحى وهو صغير.
_ مش قولتلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top