رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل السابع عشر 17 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أعطته ظهرها وهى تهبط من الفراش تجمع قطع الملابس المتناثرة على الأرض تدارى إرتباكها وخوفها منه، تجيب بتلجلجل.
_ما تقلقش قريب هبدأ التنفيذ.
ألقى اللفافة من يده بإهمال يباغتها بإمساكه لها من يدها يقربها منه ليمسك بشعرها بين يديه مقربا وجهها منه وهو يصرخ بها.
_ايه يا حلوة؟ هو انتى لسه مبدأتيش؟
_الفتاة بتبرير: أنا دلوقتى بستقصى عنه بجمع معلومات علشان اعرف مداخله.
يخرج صوتا من حنجرته دليل على سخريته منها:
_وليه البحث والتمحيص ده كله؟! هو انا قولتلك تحضرى الدكتوراه فيه وانا معرفش؟!
_يا معلَم محسن الأهم من الشغل هو ظبط الشغل.
أفلت شعرها من بين يديه وقد علقت بعض خصلاتها بين أصابعه، يحرك يده وهو يشير لها بوعيد.
_أنجزى بسرعة الأبحاث دى هههه يا ست الأستاذة وسرعى فى التنفيذ، انتى عارفة كويس مابحبش حد يعصالى أمر وال بيعمل كده أخرته بتكون ايه، وكمان انتى مش هتعرضى خدماتك دى بالمجان.

مال على درج المنضدة جواره يفتحه ليخرج رزمة من الأوراق يلقيها بوجهها متابعا:
_ده علشان تنجزى فى ال أنا عايزه.

هزت رأسها له بالإيجاب تلتقط الرمزية التى سقطت على الأرض بلهفة، تسرع الخطى خارج تلك الغرفة بعدما انتهت من ارتداء ملابسها بشكل قياسى، وقفت على باب تلك الشقة من الخارج بعدما أغلقت، لتبصق عليه بغل، تهبط بعدها درجات الدرج وهى تسب وتلعن داخلها الظروف التى أوقعت بها فى قبضته، لتعاتب نفسها بعد ذلك وقد على صوتها: انا ايه ال كان هابشنى فى نافوخى وخلانى أوافقها؟! هروحلها ويارب ألحقها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top