رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع 4 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يغمض عينيه وهو يستمع صوت”ممدوح” وهو يركض خلفه بعد خروجه من المتجر بغضب نتيجه لحديثه معه ، يوقفه يمسكه من زراعه .
_ممدوح وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه: الحق كريمه كلمتنى بتصرخ ، امك فى البيت وقعت من طولها ولما فاقت حالفه تولع فى نفسها .
عبدالله: ايه؟!…قالها وهو يركض مسرعا إلى المنزل القريب من المتجر يصعد الدرج بخوف على صوت صراخ أخته وهى تناجى ووالدته أن تتراجع عن قرارها خلفه ممدوح والآخرى تبكى وتنوح ، تمسك بيدها علبه الثقاب ملابسها مبتله ملقى جوارها وعاء حفظ “الكيروسين، الغاز” فارغ .
_عبدالله: فى ايه اهدئ ياما، حصل ايه؟
قالها وهو يقترب منها.
_عزيزة بصوت عالى : خليك بعيد اوعى تقرب منى ربى وقلبى غضبانين عليك ليوم الدين ، تضرب على وجنتيها ، مشيت اخدت بنات اخوك ومشيت علشان تتجوز قريبها مشيت واخدت ال فاضلى من ابنى ومشيت .
_ممدوح: ازاى تمشى ، وانا كلمتها بنفسى أنها تقعد وهنلاقى حل !
_كريمه : حل ايه ، انها تقعد فى شقتها محبوسه ، وهى قدامها فرصه تعيش حياتها ومعاها بناتها .ماللى يتكلم يا يقول كلمه حق يا ينقطنا بسكاته.
تنظر إلى عبدالله: يخساره ياكبيرنا ياعاقل ياللى بتوزن الأمور، هان عليك عيال اخوك, ال كان روحه فيك!
_عزيزة : اااااه يافتحى اه ياضنايا انا ابنى مات تانى إنهارده، سبونى محدش يحوشنى .
ترخى كريمه قبضتها على يد والدتها لتشعل هى عود الثقاب بسرعه تلقيه على طرف جلبابها ، تشتعل به النار ، تحت صدمه كلا من ممدوح وعبدالله يسرعا إليها لإخماده قبل أن يزيد وتمسك النار بجسدها.
وكريمه ابتعدت عنها خوفا من النيران تبتلع ريقها بخوف من نظرات والدتها المتوعده لها .
_عبدالله وهو يلتقط أنفاسه بعد أن انتهى: ليه كده ياما بتعملى فى نفسك وفيا كده ليه؟
_عزيزة: وانا لسه عملت حاجه فى اكتر من طريقه وطريقه اقدر احصل بيها الغالى ….تكمل بدموع :
وقتها هقوله سامحنى يابنى معرفتش احافظ على بناتك، سبناهم لكلاب السكك تنهش فيهم .هموت نفسى ياعبدالله وذنبى فى رقبتك طول العمر علشان ترتاح هو انا كنت بطلب منك تكفر ، ياخى حرام عليك لمهم حواليك هما فى شقتهم وانت فى شقتك، واحنا لا أول ولا آخر ناس تعمل كده، مراتك ال انت خايف على زعلها مانا ال ربيتها بعد ابوك مااتجوز امها ، ايه نسيتو؟ ولا حلال ليهم وحرام عليا .
تكمل بنحيب: ربيت لغيرى وال منى رمتهم للشارع.
_كريمة: حرام عليكى نفسك ياما مش كده ،انت مش حمل الزعل ده، انتى صاحبه مرض.
عزيزه وهى تلتقط أنفاسها بصعوبه تضع يدها على صدرها والآخرى تحرك أمام وجها طالبه للهواء : مش عارفه اخد نفسى ، الأرض بدوخ بيا
_تحضر لها كريمه كوب من الماء بسرعه تأخذ منه بضع رشفات لتعود برأسها إلى الوراء يعلو صوت أنينها.
_كريمة: امى هتجرالها حاجه ياعبدالله، ده هى ال فاضلالى فى الدنيا دى ، مش مسامحك ياخويا لو راحت منى مش مسمحاك. بسرعه حد يشوف دكتور بسرعه
وعبدالله يقف أمامها كالتمثال يشاهد مايحدث من حوله ، يشعر بذلك الحبل وقد احكم حول عنقه.
خرجت دمعه من عنيه وهو يجاهد فى إخراج صوته وهو ينظر لوالدته التى تنوح وتحرك رأسها فى كل اتجاه يعلو صوت تنفسها واخته تنظر له بإتهام واضح تحيد بنظرها بعيدا عنه وهى تدعى البكاء.
_عبدالله بصوت مرتجف حزين: أنا موافق .
عم الصمت وقد لمعت أعين كريمة بانتصار وتصنم صديقه وهو ينظر له ثم للواقفه خلفه لايراها وقد أصاب الندم قلبه ليهبط بعينه لاسفل فلقد اجتمعوا عليه حتى أوصلوه إلى هنا .
عزيزة وهى تنظر لوجه ولدها ، إصابتها رجفه من هيئته كسره عينه وتلك الدمعه التى خرجت منه قد قبضت على قلبها ، كادت أن تتراجع عن رأيها من أجله حتى شاهدت تلك التى تقف على الباب ، تستمع لهم بصمت ، مرت أمامها لحظات سريعه من ماضى بعيد كانت تقف هى الأخرى هكذا . لتتحدث وهى ناظره لها بقوة .
_ممدوح : اتصل على المأذون هنكتب الكتاب انهارده،كريمه روحى هاتى انتصار والبنات من عند امها ، بس الاول تعالى غيرليلى هدومى .
تأخذها كريمه وتدخل إلى الغرفة التى بمجرد غلق الباب مسكتها والدتها من أذنها: ياللى تنشكى كنتى عايزة تولعى فيا يابت انا قولتلك طرطوفه من تحت تبلى نص الجلبييه غاز ؟
_كريمه بتبرير: علشان نسبكها صح وبعدين النار ماكنتش هتعلى عن كده مالنص ال فوق كله مياه.
عزيزة : تعالى غيرليلى لاخد برد وشوفى حاجه للحروق رجلى اتلسعت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السابع 7 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top