رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع 4 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يفرك جبينه بيده وهو يتذكر ذلك اليوم عندما همت انتصار بالرحيل مع الفتيات وحاله الهلع التى أصابت المنزل ليذهب إليه ممدوح إلى المتجر بانفعال .

_ممدوح: ياااخى حرام عليك أفهم، دى ست وصغيره ومن حقها تعيش.
_عبدالله بعصبيه: الله وانا مالى ماتعيش زى ماهى عايزة، دخلى انا ايه؟!
ممدوح: وعيال أخوك! دول ولايا ،هترميهم لراجل غريب ياعالم هيعمل معاهم ايه ؟ ايه مش خايف عليهم من البلاوى ال بنسمعها كل يوم؟!
_عبدالله: تروح تتجوز براحتها، والبنات انا هشيلهم على راسى ليهم قلب البيت وانا ليه الباب، لكن اتجوزها لا
_ممدوح: بس الحضانه معاها ولو انت رفعت قضيه إسقاط حضانه عنها هتروح لامها.
عبدالله: يبقى تعيش معانا زى ماهى عايشه، هو كان حد داسلها على طرف.
_ممدوح: وكلام الناس ازاى وحده ارمله يتقفل عليها باب واحد مع رجلين اغراب،وبعدين الست قالتها بصراحه لو جه عريس مناسب هتجوز.واهو جه وشاريها هى وبناتها.
_عبدالله بحده: يبقى روح اتجوزها انت.
_ممدوح بتهرب: انت عم البنات لكن أنا حياله جوز عمتهم يعنى غريب عنهم برضه.
_عبدالله وهو يضرب على الطاولة أمامه: وانا قولت لا أعمل اى حاجه علشان بنات اخويا لكن جواز لا ، فاهمين وصل ده للى باعتينك كويس .
_ممدوح وهو يتهرب بنظراته: انا محدش بعتنى، انا اصل يعنى —يقاطعه عبدالله وهو يرحل من أمامه:
لا أصل ولا فصل انا ال عندى قولته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام كامله ( جميع الفصول ) بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top