رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تستدر له ، تخشى أن يكون أحد أحلامها الكثيرة التى حاكتها بشأنه ويختفى بمجرد إبصارها الهواء خلفها ولكن ما أكد لها أن كل ما سمعته حقيقة هو حديثه التالى ، فهذا هو عماد وان لم يختم حديثه بتلك الجملة لما صدقت أنه هو من أوقفها من الأساس وأنه فعلا حلما ولكن غير مكتمل هذة المرة .

عماد: أفهمينى يا عبير ، من هنا لحد ما يكون ما بينا أى إرتباط شرعى علاقتنا زى ما هى ، انتى بنت خالى هوصلك وأرجعك ، اى حاجة هتحتاجيها أنا موجود كأخ، لحد ما تكونى على أسمى وقتها بقى.
صمت وهو يميل برأسه ينظر باتجاهها فى نفس الوقت التى مالت هى برأسها تنظر له تتأكد أنه هو من يحدثها وأنه موجوداً بالفعل، لتتقابل الأعين مرة أخرى، ليغمزها لها بعينه متابعاً: وقتها هنشوف موضوع الأخوية.
شهقة عالية خرجت منها عفوية، لا تصدق بعد أن هذا هو عماد وليس شبحا ما!
ضحكه بخفه يهز برأسه بقله حيلة على تلك الفتاة، لينظر لها داخل عينيها يكمل حديثه.
عماد: موافقة يا عبير، تشاركينى ال جاى ، نبنى بيتنا سوا بعيد عن الكره والغل المعشش فى نفوس أهل البيت ده، موافقة تستنينى يا عبير.
لم يتلقى إجابه على أسئلته فقط فاه مفتوح وأعين متسعة، نظر لها، ليضرب كف بالآخر.
عماد: عبيييير.
عبيروقد وعت إلى حالها: نعم نعم.
عماد: موافقة؟
عبير بدون فهم: على ايه؟
عماد وهو يضرب جبهته بيده: ده غلطتى انا ، أمشى يا عبير على بيتكم وجوزازنا بعد سنتين.
“هااااااااااا ده طلع حقيقة مش حلم “
قالتها وهى تركض من أمامه هابطة لأسفل ، بينما هو يقف خلفها ينظر بدهشة فى أثرها : يا بنت المجنونه .
يهبط على الأرض وهو يجمع كتبها من على الأرض ينادى عليها: طب الكتب ياااابت.
نظر عليها من أعلى درج ، وهى تقف أمام باب شقتهم تضع يدها على قلبها تلتقط أنفاسها بصعوبة ، ترفع نظرها للأعلى ، لتتسارع الدقات من جديد من تلك الابتسامة التى رسمت على محياه وهو ينظر لها، يشير على الكتب بين يديه ، يهبط على الدرج ناظرا لها بإستمتاع، لا يعلم لما ولكنه أحب مشاكستها كثيرا، يعجبه أرتباكها هذا؟ خجلها الفطرى ، تورد وجنتيها وهى تنظر لأسفل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل السابع 7 بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top