رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهو واقف متابع لها، تكاد تنفلت منه ضحكة صغيرة على هيئتها تلك وهى تدعى اللامبالاة والبرود، متمتما داخله بمحبة وليدة لصورتها الطفولية التى لمست قلبه، معلقاً داخله بمشاغبة جديده عليه وهو الهادئ الرزين” تنتقمين لنفسك الان يا فتاة”

رفع أحد حاجبيه وهو يراها تمضى من جانبه ولم تُلقى له نظرة واحدة، نادى عليها وقد خرج أسمها من قلبه قبل لسانه يوقفها كأنما يخشى أن ترحل وهى غاضبة هكذا.
لب جسدها النداء فوقفت وهى توليه ظهرها ولم تجرؤ على الألتفاف حتى لا يرى ضعفها بعينيها ، وقفت بقلب تتسارع به الدقات، تنتظر القادم برعب وأمل.

وهو لازال يوليها ظهره أوقفها ، نعم ولكنه توقف أيضا أمام نفسه للمرة التى لا يعلم عددها اليوم بشأنها يتساءل ، لما أوقفها الان ؟ ألم يعد خاله بالأ يفعل حتى يهتدى إلى ما يريد؟ أم السؤال الأدق لما لم يستطع تركها ترحل وهى غاضبة منه؟ أغمض عينيه وهو يرفع رأسه للسماء يتنفس براحة إلى ما توصل إليه نقضيه معا، هى راحته هى وفقط هى.

قطع صمتهما حديثه لها وهو لا يزال يوليها ظهره مغمضا لعيناه يخبرها :
_عماد: عبير، انا عايزك تصبرى سنتين ، هتخرج السنة دى من الكلية، وانا حالياً بدرب فى شركة وعلى وعد بالوظيفة بعد التخرج ، هكون نفسى وهأخدك بعيد عن البيت ده ، هتكملى دراستك فى الجامعة وانتى معايا منورة بيتى.
فتح عينيه، ينزل رأسه وهو ينظر أمامه يكمل حديثه، لم يمهل تلك المسكينة فرصة للإستيعاب أو الفهم، فقط أعين أتسعت على الأخير، وهى تستمع لتلك الكلمات ، تراخت أطرافها حتى سقطت كتبها من بين ذراعيها و فتح فاهها ببلاهه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top