رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والأخرى كانت حائرة والان متيقنة لا سبيل له إلا بها، لن يبتعد ولن يسمح لها بالإبتعاد هى الراحة بعد العناء هى الحب بعد الجفاء هى العبير بعد الشقاء.
صمت وفقط الصمت ما يحيط بهما إلا من صوت نسمات الهواء تكسره من الحين للآخر ترجوهما للحديث.

اطرقت برأسها لأسفل قليلا تغمض عينيها وهى تحتجز أكبر قدر من الهواء بداخلها ؛ تستجمع به قواها وشتات نفسها تذكرها بقرارها ، تنهرها بالا تضعف أمامه وتظهر لهفتها عليه من جديد.

رفعت رأسها وقد رسمت على وجهها ملامح جامدة لم تكن جد بارعة بها، جمعت متعلقاتها ، أمسكت بها وهى تضمها إلى صدرها لتدارى بها إضطراب جسدها.
خطت أمامه وهى تحبس أنفاسها، تتساءل لما طالت تلك الأمتار الفاصلة بينا ألا يمكننى أغماض عينى وفتحها لأجد نفسى على فراشى أدثر حالى بعيدا عن عينيه هاتين؟!
وعند هذا الخاطر عقدت حاجبيها بدهشة وعقلها يوجه له آلاف الاسئلة، لما تنظر لى هكذا؟ ألم تكن تتجاهلنى صباحا يا سيد ، ماذا حدث الان؟
شهقة داخلية كتمتها بصعوبة عندما وصل عقلها إلى إستنتاجه التالى: من الممكن أنه يفكر الان اننى هنا بإنتظاره، أو أتصيد الفرص للقاء، ااااخ يالى من حمقاء.
هكذا وصفت نفسها ، لتبتلع ريقها حتى مرت من جواره ولم تكن لتبتعد عنه بخطوة ليوقفها بصوته الرخيم وهو ينادى عليها بنبرة هادئة ودافئة.
“عبير”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top