مر الوقت ليقم من عليها، يخبرها بأن تخرج ثياب نزيفة له، غير مهتم ب حالها؟ مرضت، مصدومة، تشعر بالتعب ، فقط هو والأخرى تلك ما هى إلا عبارة عن اله تجيب فقط .
عادت من شروطها ناظرة إلى سقف الغرفة ودموعها تملئ وجهها، وهى تتذكر كل ما مر عليها منذ وطت قدمها ارض هذا المنزل، حاولت النهوض بصعوبة من مكانها وهى تشعر بالألم بكامل جسدها، ولكنها لا تقوى على قول لا لذلك الظالم.
وضعت له ملابسه، ذهبت إلى الحمام الاخر، بعد وقت خرجت وهى تكتم شهقاتها من الالم، تحمد الله على عدم وجود ابنها فى هذة اللحظة، صرخة موجوعة خرجت منها وهى تمسك ذراعها بألم ، ليأتى صوت من خلفها قلق مرتعب، اقلقها وزاد من توترها هى الأخرى.
كان هذا صوت عبدالله وهو يسأل. والدته بقلق عن حالها وما بها، أقترب منها وعينه تمشطها، وقفتها الغير مستقيمة كمن يعرج، اللون الاحمر بوجهها، طريقة حملها ملابسها.
طريقة التى تمسك بها ذراعها وهى تكتم المها ، ليعيد عبدالله سؤاله عليها من جديد: مالك ياما؟ فيكى ايه ؟
مررت يدها على وجه لتقول بكذب اجادته من كثرة جلوسها مع زوجها” ولا حاجة يا قلب امك وقعت بس على السلم انا ونازلة”
تنفس بصعوبه وهو ينظر ليدها غير مقتنع ولكن لا يوجد أمامه حل اخر، نادى على عمه سيد الذى أتى مسرعا وذهبت برفقتهم الى الطبيب بعدما رأى سيد ذراعها وقد تورم واصطبغ لونه بالازرق، وقد قام بعمل جبيرة لها؛ قائلا لهم أنه ليس كسر هو فقط شرخ ،حاول الطبيب سؤالها عن سر تلك الكدمات التى تملئ ذراعها لتقف بسرعه، ترجوه بعينيها بالا يفعل، يفهم عليها الطبيب سريعا .
مودعا إياهم داعيا لهم داخله بالسلام، ومنذ وقتها وهى لم تجرؤ على الحديث معه من الاساس، إذا كانت من البداية تخشاه وتخافه قيراط فهى الان تخافة على الاربع وعشرون، هذا الرجل لا امان له، يمكن أن يعيد فعلته تلك أمام ابنائها وقتها الموت اهون عليها.