ما الضرر من وجودها داخل منزله ، تحت قدمه وبالخارج يفعل هو ما يريد مع اجمل الجميلات، نظر لها بتقيم مكملا حديث نفسه.
“بت صغيرة وهشكلها على ايدى”
حاولت والدته الحديث وإخراجه من شروده، ليمرر يده على فمه بشهوة، يشير لهم بيده بالخروج.
الام: مش انت ال ناديت.
خليل: اتحركى ياما عريس وعايز يختلى بعروسته.
تهم الام بالحديث يوقفها ابنها سيد وقد شعر بالحرج من كلمات اخيه لياخذها ويرحل بينما تلك الواقفة لا تزال لا تعرف معنى تلك الكلمة.
تركوها تواجه مصيرها ، نزع عنها ملابسها بعشوائية، تعامل معها كما الحيوانات، لم يأخذ بعين الاعتبار صغر سنها وقلت خبرتها فى هذا الدنيا، كانت تبكى بضعف، وقد تكورت قبضتها الصغيرة، تحاول دفعه عنها بحمية غريزية ولكن هيهات، فلقد كان كالثور الهائج.
ومن هنا أصبحت معاناتها معه ، استقبلت ضربه لها، اهانتها، كان يتفنن فى جعلها المخطئة فى كل ما يحدث، حتى عندما تزوج اخيه، كان معجبا بتلك العروس الجميلة، كيف كان يصفها وهو معها بالفراش، أقسمت أكثر من مرة أنهت تشعر به وهو معها يفكر بأحد أخر.
فى الحقيقة لم تكن تهتم ابدا وقد كان هذا الأمر بمثابة واجب توديه، أنجبت وشعرت بنفسها انثى، وقد لعبت الأمومة الفطرية بداخلها وهى تحمله طفلها بعد الولادة سعيدة هامسه
” نورت دنيتى بمجيتك يا عبدالله “
وهكذا كانت تمرر له كل شئ من أجل ابناءها بفم مغلق ، ولكن أن يصفع ابنه عن قصد، بغرض إذلاله، صفعة جعلت نار قلبها تستعر، لتقف فى مواجهة معه لأول مرة منذ زواجها تخرج كل ما بها من قهر وحزن ودموع، صرخت بوجهه ولا تنكر تلك الراحة التى كانت تشعر بها وهى توجه له اصبع الاتهام، بكل ما يحدث معها هى وابنائها.
كيف رفع حذاءه من قدمه واخذ يكيل لها الضربات بلا رحمة، تسبب بكدمات فى سائر جسدها.
كان كالمجذ ب وهو يشير لها على يدها التى رفعتها بوجهه ينهال عليها بالحذاء وهو يلقى عليها بكلماته، لتقف الكلمات وهو يغتصب روحها قبل جسدها، مؤكدا لها على مكانتها بهذا المنزل.