رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قامت الام بترحيل الفتيات من الغرفة عقب تجهيزيها للسفر حتى يتسنى للام الحديث مع ابنتها، أغلقت الباب خلفهن، جلست على الفراش جوارها وأخذت تتلو عليها قائمة من واجبات وحقوق يجب أن تؤديها، تخبرها بأنها الان على اسم زوج، له عليها حق الطاعة ، اقتربت والدتها من أذنها تقص عليها ما سيحدث تلك الليلة وكيف يجدر التعامل،ان تكون هادئة الا يرفع صوتها ، مستسلمة له .

وقفت بحيرة وقلق وخوف امام منزلها وهى ترى رجل يتقدم جموع الرجال يمسك بيدها ، دق قلبها له ولا تعلم لما، مشاعر جديدة على جميلتنا الصغيرة.
خطت بأولى خطواتها داخل هذا المنزل، تسير برجفة وانتفاضة بسائر جسدا، حاولت التركيز تكرار حديث والدتها مرة تلو الأخرى بداخلها تقوى به عزيمتها، لم يمض وقت طويل، تجد نفسها بغرفة أمام شاب فى الثلاثين من عمره.

ينظر لها متفرساّ لجسدها، يقترب منها ببط، يزيح الحجاب عن وجهها، انقبضت ملامح وجهه، انكمشت تعابيره ليعلو صوته يصرخ بالنداء على الجميع.
بينما هى دي للرب بأوصلها منه ومن تلك الصرخات ، اجتمع أهل البيت بأكملهم حتى يعلموا ماذا هنالك؟!
وقف الجميع أمام باب الغرفة؛ يشعرون بالحرج، ينادى عليهم حتى يدلفوا إليه، ليفعلوا على مضض ، لتأخذ اكبر صفعة بحياتنا وهى وردة بمقتبل عمرها، يشير عليها بتقليل.
_ايه ده ياما؟
_عروستك يا بنى.
_خير فى ايه؟
كان هذا هو السؤال الوحيد الخارج من فم سيد وهو يولى ظهره للباب دون أن يدخل.
ليجيب أخاه بضيق قائلا.
_تعالى يا خويا وشوف عروسة البين ال وقعتنى فيها امك.
خنجر نافذ بمنتصف قلبها وقد لقبها بالبشعة، كانت هادئه لم يصدر عنها اى صوت حتى أته وصفه لعا، صوت شهقات متتالية خرجت منها.
أقترب وهو يرفع يده بالهواء، متوعدا لها قائلا” هشش اسكتي والا هسكتك بطريقتى”
صمتت سريعا برعب منه تهز رأسها بالموافقة، راقه هذا الفعل منها وكثير، ليبدأ بالنظر لها بطريقة أخرى وقد سلك عقله طريقا اخر، يسلكه وهو يفكر بها متفرسا بجسدها الانثوي المهلك بعكس وجهها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الرابع عشر 14 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top