رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ام سيد وقد راقها هذا الحل كثيرا: طب وابنه الكبير؟ مش يعيبوا عليا لو جوزت الصغير قبل الكبير؟
نهرتها بحده: ليه فؤاد شاء الله هو كان بنت؟
ام سيد بابتسامة وقد راقها الحل كثيرا: تصدقى عندك حق.
الجارة: ولما يتم الموضوع ماتنسيش حلاوتى.
_ام سيد وهى تشير على عينيها: كل ال تطلبيه واكتر.

نعم يا سادة هذا هو معظم الحال، الان اى أسر لديها ابن لا تقوى على تقويمه، سى الطبع والطباع، ردئ الخلق، يلقوا بفتاة محتشمة صابرة محتسبة بطريقه والمسير للضحك أيضا؛ عند اختيار تلك المنشودة، التى كتب عليها العذاب، أن تفعل ما لم يقدر على فعله أعتى الرجال، أن تكون متدينه، ملتزمة يشهد بأخلاقها الجميع فى حين أن عريس الزمان هذا من الممكن أن يكون من مدمنى المخدرات ولا يعرف للصلاة سبيلا.
بعد إغلاق الهاتف ابتسامة ماكرة رسمت على محياها، لقد أتى الحل لها على طبق من ذهب، ستذهب وتختار من بين الفتيات فى حفل الحناء حيث تجتمع النساء ووقتها لن يشك بها أحد.

أتى يوم الخميس سريعا، ارتدت تلك العزيزة اجمل ثيابها، جمعت شعرها على ضقيرتبن بعدما ربطت حجاب ريفى على شعرها، إطلالة تقليديه معظمها كمعظم الفتيات هناك، ولكن اهم ما كان يميزها هو تلك السعادة اللامعة، الظاهر أثرها جليا على وجهها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والعشرون 22 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top