كثرت مشاكله، عينه التى تنقاد وراء أى سيدة جميلة، تهوره، لسانه وقد أصبح لا ينطق الا بأبشع كلمات، السب واللعن لا يفارقه ليل نهار، يتأخر بالرجوع إلى المنزل بشكل يومى، كثرت مشاكله مع أخاه الاكبر، حتى وصل الأمر ذات مرة إلى أن تتطور المشكلة بينهما الى صدام وتلاحم بالأيدى ثم شجار؛ إجتمع على اثره الجيران، حتى يفضوا ما بينهم وتتم المصالحة.
وقتها أتت سيدة من سيدات الحى وقد أختلت بها بعد رحيل الجميع، تهون عليها وتوازرها ليأتى إلى خاطرها تلك الفكرة، وقد أصبحت الشعار الرسمي لأى عائلة بها ابن عاق.
مالت على أذنها تصب بها كلماتها: ايه رايك يام سيد يختى ما تجوزيه!
ام سيد: ايه جواز ايه وهو على حاله ده ال لا يسر عدو ولا حبيب؟!
_اسمعى منى بس ، الجواز هو ال هيصلح حاله، ست تستناه فى فرشته هتغنيه عن بنات الليل وقلالات الحياة ال بيروحوله المعرض والورشة، ساعتها هيتعدل ولما يكرمه بعيال يتسلسلوا فى رقبته مش هيكون فاضى يبص وراه حتى.
_صمتت توزن الحديث بعقلها تسألها: ايه رايك نخطبله مين من ال حوالينا تنفع له؟
_حمحمت المرأة بحرج لتقول لها: الحقيقة ولا واحدة.
_ام سيدة بصدمة: ايه ما فيش وحدة عدلة تنفع تكون مرات ابنى؟
_همست المرأة: وانتى صادقة إبنك ال مينفعش يبقى جوز لحد.
_بتقولى ايه مش سمعاكى على صوتك شويه.
_السيدة: بقول ان البنات هنا خفاف الطبع وابنك محتاج وحده راسية ورزينة من اساس متين تتحمل طبعه وما تشكيش تطبخ تكنس تغسل تكون تخلف وتربى العيال واخر الليل عروسة مستنياه.
_ام سيد بحيرة: واجيب وحده زى دى من فين؟
_الجارة: جرا ايه يام سيد؟ انتوا من الصعيد والبنات هناك كتير ما تقوليليش مش هتعرفى تختارى وحده لابنك، كمان المسافة بعيدة ومش هيعرفوا عن طبع إبنك وصيته الزفت ال مالى المنطقة.