رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثالثا هناك قوانين ببعض القرى ولأجل سوء حظ تلك المسكينه فلقد كانت قريتها أحدهم؛ الفتاة تتزوج من ابن عمها إذا ما تقدم لخطبتها، حتى لو كان مستواه التعليمي أقل منها بكثير، ابن عمها هو أولى بفتاة العائلة عن الغريب، وإذا ما تقدم أثنين من أبناء عمومتنا لها؛ تختار الأقرب صله بالدم.
أما إذا كان الاثنين على نفس الصلة وقتها أباها وليس هى من بختار،وتحت هذا الشعار بدأت معاناة تلك العزيزة، ولكن لندعنا نتعرف عليها بشبابها، كيف كانت يا ترى ؟

هى عزيزة، وبالفعل عزيزة قلب أباها المقربة له، فتاة لأخين من الشباب، كانت مدللة من البيت بأكمله سواء والدها أو أخوتها أو حتى أمها، كانت مدللة بحق ولكن الدلال هنا يتمثل بطبطبه على الرأس، إحضار شئ تفضله وتحبه، لكن أن ما قصرت يوما فى واجباتها فإنها ترى أعين حمراء؛ تشتعل من الغضب؛ ملقية خلفها كل الحب والمعزة ، ليلوح أمام أعينها فقط التقصير.

كانت وقتها بالخامسة عشر من عمرها،. فتاة قمحية اللون، ذات جسد متناسق على الرغم من إمتلائه بعض الشئ، ذات ملامح مصرية أصيله، مطيعة هادئة، لا تعرف سوا ثلاث كلمات” نعم وأجل، سأفعل.” كانت حياتها هادئة حتى أتى ذلك اليوم.

تجلس الزوجة جوار زوجها بعد تناول وجبه الغداء، تقدم له كوب من الشاى الساخن وهى تحاوره بأمر ما.
الزوجة: جماعة الحج حسين بعتونا نحضر حنه فاطنة بتهم بالدار يوم الخميس الجاى.
الزوج: عارف ماهما شيعولى انا كمان ، روحى دول ولاد عمنا والناس جريبة.
الزوجة: كان بدى اخد عزيزة معاى.
الزوج بعصبية شديدة: عايزة تاخدى البت لمطرح الحريم بتتصغرن فيه ترجص وتغنى، عايزة تفسدى البت وتفتحى عنيه اتخبلتى يااك.
الزوجة: انا رايدة اجوزها
الزوج: هها البت لسه صغار على الحديث ده.
الزوجة: البت قفلت الخمستاشر وبت عمها ال أصغر منها بحول اتجوزت وقت حصاد القمح وهى شالت الله اكبر.
الزوج: البت تجعد فى دار ابوها مكرمة والنصيب يجئ لحد عيندها.
الزوجة: وكيف ده يحصل والبت لا بتطلع ولا بتدخل ولا حد بيشوفها من أساسه.
الزوج بتهكم: يعنى الفرح ال رايحله هو ال عيجوزها عاد.
الزوجة بتبرير: لهَ، ما اجصدش أكده، حريم العيلة كلاتهم هيكون هناك يجاملوا، ساعيتها هيندروها ويعرفوا أن عندى عروسة على وش جواز، وما تعرفش وقتها النصيب فين.
الزوج: لع، مش لادد علي أخلى بتى فرجه للناس واجول مين حداه عريس يا خلج.
الزوجة بنفاذ صبر: يا را جل يعنى انا هخلى بتى فرجه، انا بس هعمل كيف الخلج واخدها معاى كمان البت لا بتطلع ولا بتدخل اهو تتفسحلها هبابه.
الزوج: وهو يشيح بيده: اعملى الى يلد عليكى ما توجعيش دماغى.
الزوجة بابتسامة وقد وصلت إلى ما أرادت: ايوووا خليك بعيد إكده ولا إكده دى أمور حريم الرجالة لهاش صالح بيها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيل واللورد الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور الشمس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top