عادت من شرودها على يد ربطت على. كتفها ولم يكن سوى يد عبير التى سالتها بقلق عليها بعدما طال صمتها،
أنتى كويسة يا ستى؟
أجابت الجدة بإماءة من رأسها، ليستفل عماد هذة الفرصة كما قرر منذ وقت محاولا اصلاح العلاقة ما بين جدته وخاله ، يخبرها بأن رحمة لا تجلس مع أيا من كريمة أو انتصار أن خاله يغشى عليها من الهواء، لذا فهى برفقته فى أغلب الوقت، ألقى لها بمفاجاته بأن خاله قام بتغيير موعد عطلته الأسبوعية بالعمل حتى يستطيع قضاء اكبر وقت مع ابنته.
استمعت إلى حفيدها وقد قررت فعل شئ ما.
استغفروا