رد عليها بسخرية شديدة: لا مش بتتوهمى ولا حاجة، ده بس هو ال أتاخر .
نورهان: قصدك ايه؟
توجه لغرفة نوم والدته بعدما رحل أباه ولم يجبها، لتوقفه بسؤالها وهى تراه يهم بالدخول إلى غرفة والدتها المحرمة دون حتى طلب الإذن لذلك.
نورهان: أنت فاكر نفسك داخل فين؟
هانى: لكريمة.
وبالداخل لا تزال فى صدمتها من رد فعل زوجها الجديد عليه، لياتيها صوت من خلفها.
“المصروف”
رفعت نظرها له، لتجده يمد يده لها كما كانت تمدها لأباه منذ قليل.
أمسكت جزلانها وأخذت منه قطعة ورقية فئة صغيرة وضعتها بيده.
نظر لها ثم لما بيده: ما أتفقناش على كدة الزيادة فين؟!
كريمة: مش دلوقتى، ظروفنا الشهر ده ما تسمحش.
_هانى بلا مبالاة: مشكلتكم أنتم مش أنا.
أمسكت بجزلانها مرة أخرى لتضع ورقة أخرى بيده، لينظر لها لثوانى، متمتما: أنا نازل وهتأخر بعد المدرسة.
كريمة: ليه، وراك درس؟
هانى وهو يخرج من أمامها: لا، هقعد مع أصحابى .
تاركا إياها ولم ينتظر رفضها أو قبولها لما قال.
ليخرج من شقتهم وخلفه أخته نورهان؛ التى فضلت الخروج قبل موعدها بساعة على أن تنتظرها هذة المدة بمنزلها، لا يعنيها ما يحدث بين والدها ووالدتها، تقفز الدرج قفزا، تتمنى الوصول إلى ذلك المكان القريب من مكان تدريباتها، لعلها تراه من جديد.