رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كل هذا وممدوح صامت ينظر إلى حال ابنه المتبدل بحيرة، أين صراخه و أين حركاته الصبيانية التى تكاد تصيبهم بالجنون، مزحه مع أخاه، مشاكسته لأخته، إشعال غضب والدته، أين ذهب كل هذا بين ليلة وضحاها.
يخرج من أفكاره على صوت كريمة وهى تحدثه: عايزاك فى الأوضة يا ممدوح قبل ماتنزل، تعالى ورايا.
دخلت وصفق الباب خلفه، تاركين ذلك الفتى ينظر فى أثرهم بإستهزاء.
وبالداخل كريمة تمد يدها إلى ممدوح بدون سابق إنذار أو حتى تمهيد لهذا المسكين: يالا أدينى.
ممدوح بدون فهم: ايه؟
كريمة: مصروف البيت.
_ممدوح بصدمة: اايه، والفلوس ال أدتهالك من يومين من شغل الورشة؟!
_كريمة بلجلحة أخفتها بسرعة: انصرفوا على البيت.
_ممدوح بحده فأجاءتها على الأخير: كل الفلوس دى فى يومين؟! ليه؟ لا جبتى حاجة جديدة ولا حطيتى فى الاكل دهب، علشان الفلوس تخلص بالسرعة دى.
أرتبكت وكثيرا فالنقود قد سدت بها قسط الشقة لهذا الشهر ولا ترغب بأن يعلم عنها شئ، لتزيح توترها تتابع بحده: قولتلك ما أتبقاش معايا حاجة، وعايزة فلوس أكمل الشهر.
نظر لها بغضب: روحى وقولى الكلام ده لاخوكى مش ليا يا ست.
ألقى بحديثه راحلا تاركا إياها تنظر له بإندهاش.
لتميل نورهان على إذن هانى تخبره بعدما إستمعا بصراخ والديها : هو أبوم زعق لأمك، ولا أنا بيتهيألى؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مطلوبة لقلب الزعيم الفصل الثاني 2 بقلم خولة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top