رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تضع قطعة من الخبز بفمها وهى تجيب والدتها: الدورة التدريبية معادها أتغير وهتبدأ من تسعة الصبح لحد تلاتة العصر.
عماد وهوعاقد حاجبيه: وليه الوقت ده كله؟
نورهان: لأننا هنشتغل ال أخدناه عملى.
عماد: وايه الداعى لده كله؟
نورهان بمكر: أتعلم.
لم تبرر له بأكثر من هذه الكلمة حتى بكف عن تساؤلاته؛ فأن علم بأى من مخططاتها للعمل الآن، فسيقف لها كحائط سد وهى فى غنى عن أى مشاحنات معه الان.
التفت عماد إلى الجالس جواره على الجهة الأخرى متعجباً ييباغته بحديثه وهو يراه يلتزم الصمت التام على غير عادته.
عماد لهانى: ما أسكت الله لك حسا ياهانى، مالك فى ايه؟
هانى: مافيش.
عماد بشك: اممم، على العموم زى ما أنت عارف انا موجود ومعلم فى اى وقت.
هز رأسه له بإماءة يجيبه داخله: إلا أنت فى هذا يا عماد إلا أنت.

ليرفع نظره لوالدته التى شحب وجهها عقب جملة عماد التى ألقى به لأخيه، ليتأكلها القلق والخوف، تنتظر إجابه صغيرها؛ فعلى الرغم من طباعه الصعبة وشغبه إلا أنه لا يخفى شيئا عن أخيه، لتتنفس الصعداء بعدما أطمئنت؛ بأنه لن يتحدث.

عماد: الحمدلله، أنا ماشى يا أمى.
كريمة: مش لسه بدرى!
عماد وهو يقف أمام الباب ليتلتفت لها بجزعه العلوى: واضح انك نس أنك نسيتى أن جدتى عيانة.
قالها وخرج صافا الباب خلفه.
لتمتم داخلها وهى تحرك شفتيها بالاتجاهين: خالك قدامك، يعنى انت هتجيبه من بره!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top