رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت رأسها لها بإقتضاب، لتنظر باتجاه عمها من جديد وهى لا تزال تهبط الدرج تغمض إحدى عينيها وتشير عليه بإصبعها تسأله بطريقة مضحكة.
“كنت هتمشى و تسيبنى؟!”
عبدالله بضحكة صغيرة: وأنا أقدر!
تهز كتفيها بدلال: لا، كدة كدة كنت حأجى وراك.
قالتها تزامنا مع وقوفها أمامه، ليضحك عليها وهو يربط على رأسها.
_اه، ربنا يكون فى عونه، صعبان عليا من دلوقتى.
_غادة بدون فهم: مين ده؟!
_عبدالله بابتسامة: ما تأخديش فى بالك لما تكبرى هتعرفى.

ليكمل هامساً داخله: المغلوب على أمره ال هتكونى من نصيبه.
رفع صوته قليلا، وهو يتحدث إلى الفتاتين: يالا بسرعة ، علشان منتأخرش.
هزت كلتاهما رأسهما له، لتسبقانه بالهبوط إلى اسفل.

بينما بالشقة أسفلهم، شقة كريمة وأسرتها المجتمعة حول مائدة الطعام فى مشهد لا يتكرر كثيراً.
كريمة لإبنها: مش من عادتك يعنى تفطر معانا يا عماد؟ هو فى حاجة بينك وبين جدتك ولا ايه؟
رفع رأسه عن طبقه: ناظرا لها داخل عينيها وهو يسألها داخله: حقا، لا تعلمين؟!
أربكتها نظرة العتاب تلك، لتحيد عنه لمن تجلس على جواره من جهة اليمين تحدثها بسخرية: ايه النشاط ده كله يا ست نورهان، من أمتى؟ ده انتى معملتهاش أيام دراستك وكنت يستعين بفرقة من القوات الخاصة اكتر من مرة علشان بس تصحى، خير الله ما أجعله خير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top