رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقف عن تكمله صراخه وهو يرى مخاوفه وقد تجسدت أمامه بصورة صديقه بحاجبه المرفوع، عروق جبهته النافرة، هبط ببصره إلى يد صديقه؛ ليجدها كما تخيل مقبضه وبقوة، بلع ريقه بصعوبة وهو يعاود رفع رأسه، يتلو تحية الصباح على صديقه بإرتباك حاول إخفاءه.
_عماد بحده: انت بتعمل ايه هنا يامحمد؟
_بسرعة بديهة أجابه: السؤال هو انت ال بتعمل ايه هنا؟ انا وجودى هنا طبيعى.
رفع له عماد حاجبه وهو يسأل: ليه إن شاء الله!
محمد ببراءة: نسيت انى ساكن هنا يا صحبى ولا ايه؟!
هز عماد رأسه وقد أقتنع بعض الشئ، ليعاود محمد سؤاله مرة أخرى فى محاولة لقلب الطاولة على صديقه.
“ما قولتليش بتعمل هنا ايه؟”
يسير عماد وهو يجيبه والآخر يلحق به: كنت بوصل بنت خالى.
يهز له محمد رأسه، ليتابعا حديثهما فى أمور شتى تجمعهما بعيد عن ذكر المدرسة و السبب لوجودهما الآن.
$$$$$$$$$$$$$
استغفروا

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية احببت وكيل النائب العام الفصل التاسع عشر 19 بقلم أسماء عطاالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top