رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما بمنزل آل الجمال، تقف قلقة تجوب الغرفة ذهابا وإيابا، فلقد تأخر زوجها فى الرجوع عن ميعاده، بل إن أخاها قد عاد وهو لم يفعل، فى الحقيقة لا يقلقها تأخره بقدر ما يقلقها ما إذا نفذ ما طلبته منه صباحا أم لا.

همست لنفسها: اكيد نفذ وهو من امتى بيعصالى أمر وبالذات بعد الطريقة ال عمرها ما خيبت معاه زمان زودتله جرعة الدلع اكيد نفذ.

ليعاود عقلها تذكيرها بما بدر منه صباحا وعدم تناوله وجبة الإفطار معها، لتبرير لنفسها بغرور لم ولن يفارقها:
_يمكن كان عنده مصالح متعلقه ومستنياه فى الورشة، ما هو اتأخر عن ميعاده فى الصبح برضه.
لتكمل وهى تشيح بيدها فى الهواء.
“ممدوح لا ضرر منه ولا قلق، ال يقلق على حق هو رد عبدالله، يا ترى هيوافق ؟ بالذات واحنا مع بعض مش قد كده فى الفترة الاخيرة! ممكن يستغل الفرصة علشان ينتقم مننا ويذلنا.

تكمل وهى تحك رأسها بيدها” حتى ولو عمل كده ال هيتهان هو ممدوح مش انا، بعدين أصلح ال ابوظه موت ناهد، لازم ارجع أقرب منه من جديد لحد ما يرضى، الوضع ده خانقنى ومضيق عليا اوى واكيد ممدوح هيلاحظ ان الفلوس بتخلص بسرعة ساعتها مش هقدر استخدم نفس الحجة مرتين ورا بعض.

أعادت النظر إلى ساعة يدها وهى لا تستطيع الإستلقاء أو حتى الجلوس لتمتم بسخط: اخ من الرجل ده، ما بينقعش لحاجة ابدا، نصيب ايه ده ال وقعنى فيك، ارن عليه واشوفه اتأخر فين كل ده؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل العاشر 10 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top