وسؤال واحد فقط يردده” يا ترى ما جتيش ليه؟”
هز رأسه بيأس على حاله ينهرها برفق وهو لا يزال يتحدث داخله:
_مالك؟ اتجننت؟ هى كانت اديتك معاد وخلفته؟!!
_بس ده عايز يشوفها.
قالها وهو يشير على قلبه، لينهره عقله بسرعة.
_ليه، ايه ال فيها مختلف! دى حتى عكس كل بتحبه فى الستات.
_هى دى الغزال ال على حق.
_بس دى صغيرة.
_مش قوى.
_على الاقل ١٣ سنة.
_وحتى لو عشرين دى حاجة متعبنيش.
_ال يسمعك بتتكلم كده يقول بتحبها.
_لا انا محصن نفسى من الحاجات دى.
_وكلامك ده!
_انا بس بجاوبك.
_طب خلى بالك بنت فى سنها وبعدها اكيد ليها معجب أو حبيب قريب ليها بالسن.
وعند هذة الخاطرة توقف بسيارته فجاءة حتى أنها أطلقت صوت عالى جذب انتباه المارة نتيجة لإحتكاك إطاراتها بالإسفلت أسفلها.
ليشرد قليلا بها متذكرا لقائهم اول مرة، هيئتها عيناها الأسرة، جراءتها وقوتها.
ليجز على أسنانه بغضب وهويتوعد: ده تبقى أمه داعيه عليه ال بس يفكر فيها.
_طب وهى؟
_مالها؟
_لو فكرت فى حد كحبيب او حتى كان حد عاجبها.
_كان المفروض تفكر فى ده قبل ما تقف فى وشى بتتحدانى بعيونها.
_يعنى بتعترف.
_بايه؟
_خلينا نقول بإعجابك طالما كلمة حب مش عجباك.
_لا ده بس بتفكرني بنفسى وأنا فى سنها.
_بجد.
_ اه هو ده كل الموضوع.
ختم حديثه مع نفسه بخروجه من تلك المنطقة، بعدما تأكد بأنه لن يراها اليوم.