رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهناك قلوب تخطو أولى خطواتها بطريق العشق، تأمل ألا تتعثر خطاها وهى تسير، فالحب ما هو إلا قدر مهما حاولت الاختباء سيصل لك، مهما حصنت قلبك، يخترق كل الحصون واصلا إلى تلك النقطة بمنتصفه يصيبها ببراعه، مهما حكمت عقلك، يضرب بكل قراراته عرض الحائط ليصنع قرارات جديدة تتماشى مع تلك القرارات التى أتخذها القلب وأذعن لها الجسد.

يجوب بسيارته المكان للمرة التى لا يعلم عددها، وهو يسير بالطرقات بسيارته يدخل من هذة الحارة دالفا إلى هذا الزقاق، يخرج من ذلك المنفذ ليدلف إلى ذلك المعبر وعينه تجوب على الوجوه، لا يعلم لما ولكنه أراد رؤيتها وبشده.
ليستقل سيارته متوجها حيث المكان الذى راءها به أول مرة، مارا بالطريق الذى شاهدها وهى تسير عليه كغزال مغتر بنفسه على جانبه، هو هو نفس التوقيت وها هو المكان، فلما ليست موجودة إذن؟
وقف بسيارته فى مواجهة ملتقى الطرق لهذا المكان، حيث أنها لن تستطيع من اى طريق أتت ان تذهب إلى طريق أخر الا من خلاله ووقتها سيستطيع رؤيتها وإشباع عينيه من تفاصيلها، مر الوقت حتى وصل إلى ساعة كاملة، ليذم شفتيه بضيق، يضرب على مقود سيارته بغضب، ليميل بجزعه إلى الخلف وهو ينظر إلى الطريق أثناء خروجه بسيارته من هذا المكان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top