بينما بشقة تلك الوردة، تقم بالتنظيف بهمة ونشاط بعد رحيله وقلبها يتقاذف بداخلها بسعادة وهى تدندن” هاقبله بكرة وبعد بكرة” حتى آخر الأغنية بسعادة، تنظر إلى شقتها برضى تام عنها، قائلة لنفسها
“بس كده بقت فله وتليق بسى ممدوح لما يجئ فى اى وقت”
بينما بمكان اخر هناك لدى تلك المدرسة الثانوى، قعقب رحيل عماد بعد توصيله لعبير، يمر من أمام منزل زميله ولم يلحظ باب شرفته الموارب جزيئا فى مواجهة المدرسة على بعد مسافة ليست كبيرة.
بينما من يقف خلفها عقب رؤيته له وهو يعود أدراجه للداخل، يختفى بعيد عن الشرفة بأكملها حتى رحل، ليعود إلى مكانه مرة أخرى يطلق زفرة إرتياح، يتحدث بتفاخر” فكرة الشباك دى احسن ميه مرة من الوقوف فى الشارع، بدل ما أقع تحت ايد عماد وقتها هتفضح قدامه وقتى ومش هيبلعلى اى عذر وده مش هينفع دلوقتى خالص مش قبل ما أتأكد انا الأول باللى انا حاسه”
تنهد بثقل عقب رؤيته لباب المدرسة وهو يغلق، يولى للخلف عائدا إلى غرفته، يجلس على الفراش وهو يستند بوجنتيه على يده المسنودة على قدمه، يتحدث بتذمر
“بس انا انهاردة معرفتش اشوف ملامح وشها القمر كويس”
صوت تنبيه صدح جواره، ليتلفت برأسه إلى المنبه الموضوع على الكومود جواره، ليفتح عينيه على وسعهما وهو يتمتم بصوت هامس تحول إلى صراخ وهو يقفز من مكانه كالملدوغ
” المحاضرة العملى الأولى بالجراحة، هتاخر يا نصيبتى”