رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت وهى تنظر لعيناه أمامها، لتتحدث بعد لحظات قائلة: تعرف ان انا ال غبت بمزاجى انهاردة عن الدورة التدريبة؟!
تهز رأسها للورقة بإيجاب مكملة : ايوه.
تتابع وهى تحاول التبرير والشرح لنفسها قبل أى أحد أخر: وحشتنى اوى وتمنيت اشوفك انهاردة، فقلت لو عدى يوم من غير ما اشوفك يمكن اللهفة دى تهدأ وبكرة كمان مش هروح.
انا محتارة مش فاهمة ولا اعرف احدد انا حاسة بايه، اول مرة أعيش حاجة زى كده، يمكن لو بعدت اقدر احكم عقلى زى عادتى، بس عارف حاسة انى مش هقدر.
تهز رأسها من جديد وهى تتابع بحسرة تضم الورقة إلى صدرها هامسة بهيام: شوقى ليك زاد الضعف يا منقذى المجهول.
قالتها وهى تغمض عينيها ببطء، ذاهبة إلى نوم عميق تريح به قلبها من التفكير، تاركه قلبا ما بمكان أخر لا يزال يقظا يشتعل هو الآخر لرؤيتها.

يجلس على مقعد خشبى عالى بركن المشروبات الروحية الخاصة به: يمسك بالكأس الذى بيده وهو ينظر أمامه بشرود متسائلا ” مجتيش ليه”
شرب ما بالكأس دفعة واحدة بفمه يزيح بعدها أثاره من على فاهه بيده وهو يقم من مجلسه، يسير حتى تلك النافذة، ينظر منها إلى المكان من حوله وهناك صراع قد قام ما بين قلبه وعقله.
العقل : فى ايه تانى؟
القلب: مش عارف .
_بجد.
_اه.
_مش هنختلف بالاخص انا عارف انك كداب.
_عايز ايه؟
_ اشمعنا هى بالذات؟
_ عاملة زى المغناطيس بتشدنى ليها من غير ما تتكلم.
_دى عيلة!
_عارف.
_والعمل؟
_مش هروح هناك تانى وكويس أنها مجتش انهاردة.
_متأكد.
_ايوه متأكد.
_أتمنى، علشان ال بيحصل دخ لازم ينتهى دلوقتى وللابد، ال انت فيه وال عايز توصله مينفعش حاجة تشغلك عنه.
_القلب بتنهيدة حزينة: عارف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا كامله وحصريه بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top