رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انطلق ذلك الرجل بسرعة باتجاه الواقف من الزاوية الذى بمجرد تحركه تحرك هو الآخر إلى إلى داخل الزقاق واضعا يديه داخل بنطاله بخطوات عريضة، يدلف خلفه الآخر بهرولة، يغيبا بعد الوقت، يخرج ذلك الشخص بابتسامة وهو يضع يده فوق جيب بنطاله يمررها عليه بسعادة، يطلق بعدها ساقيه الريح مبتعدا عن المكان.

بعد مرور دقائق على خروج هذا الشخص، يعود ذلك الشاب إلى مكانه مرة أخرى، يتذكر كيف سأل صديقة على عندما غادرهم ذلك الفتى متوجها للشاب: علي ايه ال بيحصل هناك ده؟
علي: مالناش دعوة يا هانى، على الأقل دلوقت وعلاقتنا معاه مش قد كده.
يتذكر المرة الثانية التى أشار له بها على ما يحدث ودخول الرجل خلف ذلك الشاب، ليتنهد علي بقله حيلة يميل عليه،يجيبه متعمدا إشعال فضوله هذا: بيشوفوا شغلهم فهمت دلوقت؟

هانى:شغل ايه ده يا جدع؟!!
“مع ان ده مايخصكش بس هقولك علشان تسكت ولاتفتحش الموضوع ده تانى، شغل بناخد من وراءه فلوس كتير نصرف زى ما إحنا عايزين”

هنا فقط تأكد هانى بأن صديقه يعلم، بعدما تحول بنظراته لهم يحاول أن يفهم طبيعة هذا العمل، ليدير الأخر وجهه إلى الجهة الأخرى، يخرج من شروده يتمتم وهو يدثر نفسه جيدا بالفراش” لحد أمتى هتخبئ عليا يا على، كالت قصرت هعرف ومش هعتقك غير لما تقولى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل السابع 7 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top