هزت رحمة رأسها بسعاده لأبيها بينما غادة أطرقت رأسها لأسفل وهى تهزها بموافقه وداخلها تشعر بالنقص يبدو أنها ليست بحاجه الى اب فقط ولكنها تحتاج إلى ام أيضا.
$$$$$$$$$$$$$$$$
تقف على باب غرفته تستجمع قواها يجب أن تنهى معه هذا الموضوع الان وللأبد، تعلم ابنها لا يجب أن تتركه لأفكاره، رتبت حديثها داخل عقلها، أخذت نفس عميق لتدير بعده مقبض الباب.
وهو يجلس شارد على الفراش ناظرا للسقف أمامه، وصل له صوت فتح الباب ليحرك رأسه باتجاهه حتى يعلم من القادم على الرغم من تخمينه لهويته.
ابتسامة ساخره رسمت على محياه وهو يرى والدته تدلف من الباب، متابعا لها وهى تتقدم بإتجاهه ، لا يعلم لما ولكن تلبكها الواضح فى سيرها، الرعشة بيدها وهى تمسك بالهاتف راقته وبشده، لم يكلف نفسه اخفاء ابتسامته التى زادت فى الاتساع حتى استقرت بجانبه على الفراش وعينه لم تحد عنها ولو لبرهه.
نظرته اربكتها ، ابتسامته زعزعت ثقتها بنفسها ، وددت لو عادت أدراجها مرة أخرى ولكنها أن فعلت، ستؤكد له صدق حديثه، لتقرر القدوم فيما نوت مذكره حالها أن من أمامها هو فى الاول والأخير ابنها هانى، حتى اقتربت منه وجلست جواره.
ليباغتها بتهكم واضح أخفى خلفه هجومه عليها.