رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غادة بخوف : ليه هو ممكن يموتونا .

عبدالله وقد أشتشعر أنه وضع فى زاوية ضيقه، تعرقت جبهته لا يعلم كيف يشرح لها.

ليجيب : بتلجلج ، لا أنا ما أقصدش يموتكم ، بس فى حاجات وحشة بيعملها الناس ال معندهاش أخلاق ولا دين لبنات صغيره زيكم.

غادة: أنا مش فاهمه حاجه!

رحمة: أنا دلوقتى فهمت حضرتك يا بابا.

رفع رأسه لها ، لتهز برأسها بتأكيد وقد رسمت ابتسامة حزينة على وجهها فلقد جمعت بعقلها حديث والدها مع حديث مشابه أخبرتها به والدتها اول يوم لها فى المدرسة وأخذت تتلوه عليها كل يوم وهى تمشط خصلات شعرها لتحفظه عن ظهر قلب.

رحمة بخجل وهى تنظر لأسفل تقصه عليه بهمس: ماما كانت تقولى أن لو حد مشى ورايا وكان مقرب منى سوا أعرفه أو معرفهوش اصرخ على طول ، وان فى اجزاء فى جسمى ما ينفعش حد يقرب منها وأن لو حد عمل كده أمنعه واجرى بسرعه اقول للمس ولما أروح اقولها ومخافش.

ربط على كتفها بحب وفخر وداخله يدعو لمليكته بالرحمة للمرة التى لا يعلم عددها لهذا اليوم؛ فحقا ناهد عَرفت كيف تربى.

عبدالله: برافو يا رحمة وهو ده ال أقصده ، الزمن ده مبقاش فى حاجه بعيده وال وحده فيكم تحصلها حاجه من دول تبلغنى على طول مهما كان مين ال عمل كده وما تخافوش يا بنات من اى حد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل العاشر 10 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top