غادة : مش عارفة!بقلم مروة حمدى
رحمة: ماما كانت دايما تقولى انى ما مشيش مع حد غريب، بس الرجل ده فى الورشة وانا أعرفه لكن غادة لا ،فعلشان كده انت روحتها يا بابا.
نظرت لها واستمعت لحديث والدتها معها لتهمس غادة لنفسها: هو ليه ماما عمرها ما قالتلى كلام زى ده؟!
أغمض عينيه وهو يبلع ريقه بصعوبه وقد اشتد عليه الالم الذى أصبح لا يفارقه ابدا لكنه يشتد عند ذكرهم لها أمامه، تلك التى لا تخرج من قلبه وعقله ولو لثانية.
فتح عينيه ناظرا لإبنته : طيب وعلى كلامك وكل ال هناك انتى بقيتى تعرفيهم ليه ما سبتكيش هناك ومشيت وجبتك معايا، مع أن عمك ممدوح هناك؟
ترفع كتفيها كدليل على عدم معرفتها الإجابه.
لتسأله غادة وهى تنظر لها بضيق: صحيح هى إلا جابها معانا مع أن القعده كانت عجباها.
يشير لهم بتحذير… أسمعوا يا بنات كلامى وأفهموه كويس أوى ، أنتوا بنات ما ينفعش وحده فيكم تكون لوحدها فى مكان مع حد غريب عنها، مش شرط انها ماتعرفهوش، ال أقصد أنه طالما مش ابوها أو اخوها يبقى ما تقعدش معاه وعلشان كده انا ماسبتش رحمة تقعد فى الورشة لوحدها مع صنايعية وفى وجود جوز عمتها لانه برضه فى الشرع غريب عنها وده لما تكبروا هتفهموه، وماخلتش غادة تروح مع صنايعى شاب لأن برضه انا مأمنش لأى حد عليها.