رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يتنهد ممدوح بحزن وهو يعود لعمله وما زال قلبه يتأكله القلق على إبنه.بقلم مروة حمدى

وعلى بعد مناسب من الورشه يقف بالزوايه يتابع كثعلب ماكر مترصد لفريسته، لم ينزل عينه من عليه وهو يرحل ممسكا بيده فتاتين، طال نظره وشروده لا يجيب على إى من أسئلة من تجاوره، لتنظر له تجده شارد فى بقعه ما لتنظر إلى ما ينظر.

لتشير بإصبعها : هو ده الزبون؟!

خرج من شروده ينظر لإصبعها الممتد ليمسك بيدها يحركها بالاتجاه الأخر وهو يقول.

_ده الزمن جابلى حقى منه تالت ومتلت ، إنما الزبون ال على حق فده، شايفاه؟

تهز رأسها بنعم وهى تتأمل ذلك الرجل تستكشفه وقد أصبح شغلها الشاغل من اليوم.

بعد خروجهم من شارع الورشه يقف فجاءة على جانب الطريق، ترفع كلا الفتاتين نظرهم له، يغمض عينيه بألم ، لو كانت موجوده لترك لها مهمه الحديث، ستشرح لهم وتفهمهم ولن يخجلا منها إذا خطر اى سؤال بعقلهن ولكن هو كيف سيجعلهن يفهمن؟!

أخذ نفسا عميقا فلا مفر من الأمر، إذا لم يفعله هو فلن يفعل أحد، بالأساس لن يهتم أحدهم.

هبط إلى مستواهم وجهه مقابل وجهن ، ينظر لهن بجديه.

عبدالله: أسمعونى كويس يا بنات وأفهموا ال هقوله، بس فى الأول عايزكم تجاوبونى ليه مخلتش حد من الصنايعية يروح غادة بدل منى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة من بعد موت الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيمان أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top