رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

‘كشرررى ” قالتها بصدمه، بملامح وجه مقتضبه ، يظهر عليها الاشمئزاز بوضوح.

هكذا قاطعت حديثه تلك الشقية ، فهى والكشرى لا يجتمعان فى جملة واحدة .

نظر لها لبرهه لتتعالى ضحاته التى ملأت المكان ، ينظر عليه الجميع بإندهاش، حتى ممدوح خرج من شروده على صوت ضحكاته وهو عاقد حاجبيه من حال صديقه.

ينظر لها وقد خرجت دمعه من عينيه من اثر الضحك، يزيحها وهو يلتقط أنفاسه.بقلم مروة حمدى

عبدالله وهو يقرصها من وجنتيها بعدما أعتدل فى وقفته: يابت انتى واقعه من أبوكى ، أقوله اجبلك معانا كشرى ، يقولى ساندوتش كبده كلابى من عتره أحسن منه ابو جبه ده.

نادى على رحمة حتى تأتى.

غاده:بتنادى عليها ليه ما هى رحمة مبسوطة هنا، مش عايزة تروح.

لم يعلق على حديثها حتى أتت ابنته.

رحمة::نعم يا بابا.

عبدالله: هنروح غادة يالا بينا.

رحمة بحزن: بس حضرتك قولتلى هقعد معاك.

عبدالله: ما تقلقيش، هنرجع… ليكمل هامسا لنفسه” يعنى انا هناك هسيبك لمين؟”

يتدخل ممدوح فى الحديث: انت هتروح وترجع المسافه دى كلها؟! خلى حد من الصنايعية يروح البت ويرجع.

أنكمشت فى نفسها عقب حديث زوج عمتها وهى تمسك بيد عمها الذىى اشتد فى ضمه لقبضه يدها.

وعلى الرغم من حاله الشرود التى تنتابه منذ الصباح وصوته المهموم الذى لاحظه عبدالله بوضوح الإ أنه لم يهتم له أو يرد على حديثه، ليمر من أمامه وهو يمسك الفتيات كل واحده بيد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم ايتن هيثم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top